يحكى أنه كان هناك راهبا يعيش متوحدا في البرية
في قلايته الصغيرة فكان هذا الراهب كثير الصلاة والصوم ولكن مايحدث له كل يوم أن الشيطان يزوره بهيئة فتاة جميلة بهية رائعة الجمال كان هذا الراهب كثيرا أو دائما مايضعف امام هذه الفتاة أي الشيطان ويقع في الخطيئة العظمى ولكن عندما كانت تفارقه هذه الفتاة ( الشيطان) كان يعود ويغمر نفسه بالدموع والندم والبكاء الحزين وبقي على هذه الحالة زمانا كثيرا كل يوم تزوره هذه الفتاة ويخطئ هو ولكن يعود.. بعد كل هذه الفترات سئم منه الشيطان وأتى إليه بحلته الشخصية الحقيقية وقال له إلى متى سوف تبقى تعود إلى ربك ألا تدرك أنك تكون معي ولكن هذا الشيطان سئم منه وذهب من عنده دون رجعة وكان لهذا الراهب مكانة في ملكوت السموات وذلك أنه كل هذه الأيام كان يخطىء ولكن كان سرعان مايعود للرب بدموع توبة وندم .
نعم دموع توبة ورغم انه يعود ويقع لكنه يقوم أجل لقد مات المسيح وقام من بين الموات دائسا هذا الشر بموته ونحنا أيضا يجب أن نقوم معه لكي نحظى بمكانة في ملكوته السماوي.
له كل المجد والإكرام إلى دهر الداهرين آمين