يوحنا الذهبي الفم شيخ المفسرين ناقش رأي اليهود الطاعن في بتولية العذراء . (المواعظ على متى 5 : 2 - 3) وقال أنها بتول دوما ً . وقال أيضا ً أن يوسف مؤتمن عليها مثل يوحنا الإنجيلي (4 : 4) فلماذا يهتدي هراطقة آخر زمان باليهود ولا يهتدون بتاريخ الكنيسة وآبائها القديسين ؟ في تفسير بركلي لإنجيل متى لم يجد الكاتب تفسيرا ً للتوبة لدى الكنيسة ، فاستعاره من الحاخام الأعظم موسى بن ميمون مؤلف التلمود . خان تاريخنا الروحي الطافح بالكلام عن التوبة ، فاستشهد بحاخام عرقي متعصب . القول بأن العذراء دائمة البتولية دليل على أنها حبلت وهي بتول .