الويل لمن يطعن بعذرية العذراء . وله اقول :

إن لم تقدم نفسك وجسدك لله ادات ليولد المسيح فيك . وإن لو تقبل أن تكون خاضعاً ووليد الهيكل وساعياً فيه وطائعاً لكلمة الله كالعذراء مريم ،

لن تعرف ابداً معنى العذرية ولن تدرك ابداً حقيقة وروح كلمة الإنجيل .
وستبقى ابداً عند حدود اللحم والدم .
ولن ترى فيها والدة الإله مخلصك .
بل امرأة بحدود عقلك ومحدوديتك وترابيتك .

ولأنك لم تولد من فوق فلن تعرف سر من هم من أهل الملكوت .

وإن لم تدرك حقاً أنك من عذرية الله ولدت بكراً له ، فلن تفهم حقاً كيف أن العذراء تلد بكرا وتبقى عذراء .

يو 3: 3 اجاب يسوع وقال له الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت الله. ( ولا ان يفهمه ابداً )