سلام ونعمة
.................
من القداس الغريغوري(لغريغوريوس الثيؤلوغوس)
" أيها الكائن الذي كان الدائم إلى الأبد، الذاتي والمساوى والجليس والخالق الشريك مع الآب، الذي من أجل الصلاح وحده مما لم يكن كونت الإنسان وجعلته في فردوس النعيم، وعندما سقط بغواية العدو ومخالفة وصيتك المقدسة، وأردت ان تجدده وترده إلى رتبته الأولي، لا ملاك ولا رئيس ملائكة ولا رئيس آباء ولا نبي إئتمنته على خلاصنا بل أنت بغير استحالة تجسدت وتأنست وشابهتنا في كل شيء ما خلا الخطية وحدها وصرت لنا وسيطاً لدى الآب والحاجز المتوسط نقضته والعداوة القديمة هدمتها وأصلحت الأرضيين مع السمائيين وجعلت الاثنين واحداً وأكملت التدبير بالجسد وعند صعودك إلى السموات جسدياً إذ ملأت الكل بلاهوتك قلت لتلاميذك ورسلك القديسين سلامي أعطيكم سلامي أنا أترك لكم هذا أيضاً الآن أنعم به علينا يا سيدنا، وطهرنا من كل دنس ومن كل غش ومن كل رياء ومن كل شر ومن كل مكيدة ومن تذكار الشر الملبس الموت."
مستحق وعادل. مستحق وعادل. مستحق وعادل. مستحق بالحقيقة وعادل، أن نسبحك ونباركك ونخدمك ونسجد لك ونمجدك أيها الواحد وحده الحقيقي، الله محب البشر، الذي لا ينطق به، غير المرئي، غير المحوي غير المبتدئ الأبدي، غير الزمني، الذي لا يحد، غير المفحوص، غير المستحيل، خالق الكل، مخلص الجميع، غافر خطايانا، منقذ حياتنا من الفساد، مكللنا بالمراحم والرأفات. أنت الذي تسبحك الملائكة وتسجد لك رؤساء الملائكة. أنت الذي تباركك الرؤساء، وتصرخ نحوك الآرباب، أنت الذي تنطق السلاطين بمجدك، انت الذي ترسل لكل الكراسي الكرامة، ألوف ألوف وقوف قدامك، وربوات ربوات يقدمون لك الخدمة، انت الذي يباركك غير المرئيين، وأنت الذي يسجد لك الظاهرون ويصنعون كلهم كلمتك يا سيدنا"
أنت يا سيدي حولت لي العقوبة خلاصاً كراع صالح سعيت في طلب الضال، كأب حقيقي تعبت معي أنا الذي سقطت، ربطتني بكل الأدوية المؤدية إلى الحياة أنت الذي أرسلت لي الأنبياء من أجلي أنا المريض، أعطيتني الناموس عوناً أنت الذي خدمت لي الخلاص لما خالفت ناموسك، كنور حقيقي أشرقت للضالين وغير العارفين"
" أنت الكائن في كل زمان، أتيت إلينا على الأرض، أتيت إلى بطن العذراء، أيها الغير المحوي إذ أنت الإله لم تضمر إختطافاً أن تكون مساوياً لله، لكن وضعت ذاتك وأخذت شكل العبد، وباركت طبيعتي فيك وأكملت ناموسك عني، وأريتني القيام من سقطتي أعطيت إطلاقاً لمن قبض عليهم في الجحيم، أزلت لعنة الناموس، أبطلت الخطيئة بالجسد أريتني قوة سلطانك وهبت النظر للعميان، أقمت الموتي من القبور، أخضعت الطبيعة بالكلمة، أظهرت لي تدبير تعطفك أحتملت ظلم الأشرار، بذلت ظهرك للسياط وخديك أهملتهما للطم، لأجلي يا سيدي لم ترد وجهك عن خزي البصاق"
أتيت إلى الذبح مثل حمل حتى إلى الصليب أظهرت عظم إهتمامك بي قتلت خطيئتي بقبرك. أصعدت باكورتي إلى السماء. أظهرت لي إعلان مجيئك هذا الذي تأتي فيه
لتدين الأحياءوالأموات. وتعطي كل واحد كأعماله.
أقدم لك يا سيدي مشورات حريتي وأكتب أعمالي تبعاً لأقوالك. أنت الذي أعطيتني هذه الخدمةالمملوءة سراً. أعطيتني إصعاد جسدك بخبز وخمر.
قل لمن يؤمن بنظرية الكفارة كيف تفسر الكلمات داخل الموضوع؟
أين العقاب البديل و اين العدل و الكرامة المجروحة التي لله أين كل ذلك من النهر الارثوذكسي الجاري الحي في كلمات هذه الليتورجيا
تعليق بسيط علي كلمة (عقوبة) الكلمة هي(Timoria)و معناها التاديب او الحكم و ليس العقاب الانتقامي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات