بعد المساء هناك صباح
هناك أمل هناك مجهول يتربص أيضا
هناك خوف بأن يتمكن مني هذا
المجهول وهناك خوف من تمكن الخوف
مما بقي من أمل
فها حكيم يقول لماذا لا تتربص
أنت بالمجهول
لماذا لا تقتحم معاقله
مقتنصا منه الأمل الذي سرقه
بالذعر الذي زرعه فيك ليكن
لديك عقلية محارب حتى تفوز
على أي شيء حتى على الأمل
فالأمل إذا ظل أمل ولم يتحقق
يصبح حلما يضعك ضمن قوقعة
الخيال
لكن خيالي خصب وآمالي كثيرة
( مقاطعا له)
تركت الحكيم حتى لا يخنق ما
تبقى بداخلي من أمل فأفضل أن
أحلم بغد أفضل على أن أحلم بغد
أسود لا أرى به سوى البقع
الداكنة
عزيز داود