جاء في سفر الرؤيا الاصحاح الثالث التالي:

٧‏واكتب إلى ملاك الكنيسة التي في فيلادلفيا:"هذا يقوله القدوس الحق، الذي له مفتاح داود، الذي يفتح ولا أحد يغلق، ويغلق ولا أحد يفتح:٨‏أنا عارف أعمالك. هنذا قد جعلت أمامك بابا مفتوحا ولا يستطيع أحد أن يغلقه، لأن لك قوة يسيرة، وقد حفظت كلمتي ولم تنكر اسمي.٩‏هنذا أجعل الذين من مجمع الشيطان، من القائلين إنهم يهود وليسوا يهودا، بل يكذبون * هنذا أصيرهم يأتون ويسجدون أمام رجليك، ويعرفون أني أنا أحببتك.

يخبرنا الكتاب المقدس في سفر الرؤيا أن اليهود يعودون للايمان قبل المجيء الثاني للمسيح. ففترة كنيسة فلادلفيا زمنيا _بحسب التفاسير _ هي فترة نهاية الأيام وقبل مجيء المسيح مباشرة.
وقد سمعت من فترة بما يسمى "باليهود المسيانيين " ممن يؤمنون بالمسيح وبأن اعدادهم تتزايد في اسرائيل ويقدر عددهم بـ 15,000 داخل اسرائيل و 350,000 في الولايات المتحدة الامريكية ...فهل هذا مرتبط بالنبوءة المذكورة في رؤيا يوحنا؟ لا ادري (الله اعلم)

وعندما بحثت عن ترجمة كلمة مسيا وجدت التالي:

Definition.Messiah is the transliteration of a Hebrew term, Mashiach. The New Testament (Greek) equivalent is Christos. Both terms mean "the anointed one." The verb mashach, found about 140 times in the Old Testament, means "to smear, anoint, or spread."
Description.The verb was frequently used for the ceremonial induction into leadership. Three types of leaders were anointed:
Prophets represented God among the people (1 Kings 19:15-16).
Priests represented the people before God through sacrifices and prayers (Ex. 28:40-41).
Kings defended and ruled over the people on Gods behalf
(1 Sam.16:12-13).
Implications. The anointing meant that someone was authorized to serve God in a position of honor and responsibility. Divine enablement often accompanied the anointing. While many were anointed, only One was given the title of "the Anointed One."

بحسب هذه الترجمة فهم يؤمنون بالمسيح "الممسوح" كملك او ككاهن او المسحة المقدسة نفسها التي تقدس الانبياء والملوك. فهل هم مسيحيون ام مازالوا يهود؟

احببت في هذا المشاركة ان اطرح معلومة بسيطة ومن لديه معلومات اكثر عن هذه الطائفة ارجوا ان يزودنا بها.



لكم مني كل المحبة