رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 28

لَيْسَ يَهُودِيٌّ وَلاَ يُونَانِيٌّ. لَيْسَ عَبْدٌ وَلاَ حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعًا وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.
هنا قطع الرسول بولس كل الفروقات الممكنة بين الرجل والمرأة ولكن بالنسبة للتعليم في الكنيسة هنالك الأسقف المسؤول هو من يحدد العمل التعليمي والكرازة .
التعليم في الكنيسة أصلا منوط بالأسقف فالتعليم هو مهمته الأولى والأساسية كما الأسرار المقدسة أيضا .
أن تعلم المرأة في الاجتماعات العامة وفي القداس الإلهي ليس شائعا في كنائسنا وهو موروث قديم ولكن
هل نقيد المرأة بهذا ؟
ألا توجد مجالات للتعليم كإلقاء محاضرة مثلا مع علمنا أن بعض النساء يدرسن اللاهوت في الجامعات والمعاهد ما المشكلة في هذا .
ألا يوجد للمراة في الكنيسة أي تعليم خاصة في مجال اجتماعات الأحداث والمراهقين من الفتيات ؟
أعتقد إن سلمنا بهذه الأمور وكانت المراة تشكل نصف المجتمع فهذا يعني أن نصف المجتمع معطل وغير فاعل .
أنا لا أتمادي لتأخذ المرأة دور السقف والكاهن في التعليم ولكن لا بأس من ذلك في أمور خارج الاحتفالات الكنسية