بقلم جبران خليل جبران....
يا سيد المرنمينيا سيد الكلمات التي لم ينطق بهاسبع مرات قد ولدتُ،وسبع مرات قد قد متّ بعد زيارتك المستعجلة وترحيبنا القصير.وها أنا أحيا ثانية، متذكراً العهد الذي رفعنا فيه مدّك يوماً واحداً وليلة واحدة بين التلال، وبعد ذلك قج قطعت ارضاً كثيرة وبحاراً كثيرة.وحيثما حملتني خيول الارض أو سفن البحر كنت ارى اسمك إما صلاة ترتفع من القلب أو موضوعاً لمجادلة يقوم بها الفكر.والناس حزبان: حزب يباركك وحزب يلعنك.أما اللعنة فعربون الاحتجاج على الفشلواما البركة فترنيمة الصياد الراجع من التلال ظافراً غانماًان اصدقاءك ما زالو وسطنا، لتعزيتنا وتعضيدناواعداؤك ايضا معنا، لتقويتنا وتثبيت ايمانناوأمك معنا،فقد رأيت نور وجهها في محيّا الامهات جميعهم. إن يدها تهز الأسرة بلطف وتطوي الأكفان بعطفو"مريم المجدلية" لا تزال وسطناتلك التي شربت خل الحياة ثم خمرتهاو"يهوذا – رجل الالام والمطامع الصغيرة- ما زال يمشي في ارضنا، وهو ما برح يصطاد نفسه إذا لم يجد غيرها صيداً، طالبا ذاته الكبرى بالانتحار.
تتمة...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات