اعتقد أن الأخ أثناسيوس قد فهم الموضوع بشكل مختلف عن ما كُتب
لأن صاحب الموضوع كان يناقش النقد الذي يقول أن الخاتمة ليست بقانونية (كما توضح لي من الموضوع) والأخ أثناسيوس اعتقد أن الموضوع يناقش أن القديس مرقس هو كاتب الخاتمة.
وأرجو ان تراجع والموضوع الأصلي لأنه يثبت بالدليل القاطع أن الخاتمة قانونية ولا يناقش من الكاتب لأن اريستون ليس اقل أهمية من مرقس.

أما بالنسبة للعلامة (لأنه فعلاً علامة في المسيحية لكن له بعض الأخطاء) متى المسكين، فدعوني اعلق على هذا الموضوع، فكما ذكر الشماس أسبيرو جبور في كتاب سألتني فأجبتك حول الاختلاف مع الكنيسة القبطية، فيذكر اسبيرو جبور ان متى المسكين اتهم القديس غريغوريوس بالاماس بالهرطقة واعتبره اغنوسي أريوسي في كتاب (القديس أثناسيوس لمتى المسكين)
وكما راجعت كتب ومواضيع الكنيسة القبطية عن متى المسكين فوجدت ان كل من البابا شنودة والانبا بيشوي وأيضاً الأنبا موسى قالوا عن متى المسكين أن افكاره تخالف الإيمان.

ويقول الأنبا موسى أن متى المسكين له افكار مختلفة حتى في موضوع "الروح القدس".
http://www.eltareek.com/page_8.htm

وقد سمعت أن الانبا شنودة قد طبع مجموعة من الكتب رداً على الأب متى المسكين.
والأنبا بيشوي جمع كل من متى المسكين ومكس ميشيل معاً ورد عليهم.
وغيرهم كثير

أنا لا أقول أن متى المسكين لم يعيش حياة القداسة فهذا موضوع أخر، لكني أقول أن متى المسكين لا يمكن أن نعتمد على كل ما كتب لأن القس عبد المسيح أيضاً يقول أن متى المسكين يعتمد كثيراً على الدراسات البروتستانتية الليبرالية.

بك اخ اثناسيوس