نو
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة
لاتعتبر ارثوذكسية قانوناً . وهنا اعلمكم ( بالقانون)انها في حال وفات زوجها الأرثوذكسي لايسمح لها القانون بأن تكون الوصية على الأولاد .لأنها من غير دين اولادها

وهل تعد المرأة المسيحية الكاثو'ليكية المتزوجة من اورثوذوكسي غريبة عن المسيحية وكأنها من طائفة اسلامية؟


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة
واما عن اشتراكها في القدسات فيسمح لها . من باب الرعاية . كما يحصل لمناولة العموم في كنائسنا اليوم

هنا قدس ابونا لم افهم المقصود جيدا كيف تجعلوها تشارك في القدسات من باب الرعاية؟


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة
ولكن اليوم يتم التساهل في المناولة عندنا بسبب كونها زوجة ارثوذكسي ومؤتمنة على تربية اولادها على محبة كنيستهم و طاعة تعاليمها . وهنا مكمن الخلل الكبير

وهنا ايضا قدس ابونا اليوم ان المرأة الغربية المتزوجة من اورثوذوكسي في اكثر الاحيان في يومنا هذا اكفأ منه على تربية اولادها ورعايتهم وتعليمهم الدين المسيحي وحسب اصول كنيستهم لا كنيستها بينما الزوج يتلهى في اغلب الاوقات
فهل علينا ان نشمل كل النساء في باقة واحدة ونحكم عليهم بعدم اهليتهم لان يكونوا امينين علي تربية اولادهن تربية مسيحية؟


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة
فموضوع العراَّب لم يعد فاعلاً في عصرنا اليوم . وليتنا نعهد أمر تربيته الطفل الروحية الى الوالدين ويكون العراب أو العرابة هو أحد الوالدين .


قدس ابونا لا اعلم ان كان قدسك يوافقني الرأي ان يكون العراب او العرابة من غير الطائفة الاورثوذكسية او منها لا يلغي دور الاب والام في تربية اولادهم مسيحيا اذ اصبح العراب والعرابة اليوم للديكور فقط

قدس ابونا انحني امام قدسك واشكرك على الافادة ولكن قدس ابونا هل الاورثوذوكسية دينا نتوارثه ام انه فعل ايمان وممارسة؟

صلواتك