سأقتبس بعض ما جاء في مشاركتي السابقة واعلِّق عليه موضحاً.
ايها الحبيب مايكل فيت :

وارجوا أن تعيد قراءتي، وما قلته في الإقتباس من ان الكلام واللغة البشرية لايمكنها ان تحيط بكل الحقيقة لأن الكلام هو عن الله الغير مدرك كلياً .
وانا قدمت قراءتي لكلمتيّ شخص و وجه والمعنى اللغوي لكل منهما تحديداً .
وانا لا اقول بالسابيليوسية لاسمح الله . ولا اقول ان الوجه هو تجلي آخر للوجه السابق .
ونحن نقول ونتحدث عن ثلاثة اقانيم . وليس ظهورات أو تجليات لاقنوم واحد !

جاء في مشاركتي ما يلي :

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة
[U][B]
ويبقى هذا الأمر يفوق التصور ويتغلب على العقل والمنطق البشري .
وما من كلام يمكن ان يصف تماماً هذه الحال التي في الإبن المتجسد. ولكننا نحاول بالرغم من ضعفنا البشري من نتلمس ما هيتها وكيفيتها. لانه يستحيل على الإنسان الترابي أن يدرك حقيقة الله وسر تدبيره الخلاصي تماماً . اننا نحاول التقرب من فهم الجوهر وتفسيره الإلهي بكلمات محدودة .

كلمة(شخص) لايمكننا ان نطلقها على الطبيعة الإلهية ابداً . لأن كلمة شخص باللغة العربية هي ما يطلق على انسان تراه بعينك له جسد من طول وعرض.
(يمكنكم مراجعة قواميس اللغة)

[/COLOR][/CENTER]

ومن هنا اقول أن كلمة شخص (العربية ) لا تنطبق على اقنوم الآب والروح القدس . لأن ليس للآب والروح جسداً كما صار للكلمة . من هذا المنطلق قلت ان كلمة( وجه ) اقرب للوصف لغوياً .
لأن الوجه هو ما يكشف لك من طبيعة الأقانيم الإلهية .
لاننا حتى برؤيتنا للكلمة المتجسد لايمكننا ان ندرك كل الحقيقة المتجسدة التي نراها بيسوع . فكم بالأحرى اقنومي الآب والروح القدس .
وعليه قلت ان كلمة شخص غير دقيقة في الوصف لاقنومي الآب والروح القدس لأن ليس لهما جسداً يحدهما ، ولذا لايمكنك أن تطلق على كل منهما صفة شخص .
لا يمكن لغوياً .
اسألوا اهل اللغة إن كنتم لا تعلمون .
مع محبتي
وشكري لتعليقك ايها الحبيب مايكل .