سأقتبس بعض ما جاء في مشاركتي السابقة واعلِّق عليه موضحاً.
ايها الحبيب مايكل فيت :
وارجوا أن تعيد قراءتي، وما قلته في الإقتباس من ان الكلام واللغة البشرية لايمكنها ان تحيط بكل الحقيقة لأن الكلام هو عن الله الغير مدرك كلياً .
وانا قدمت قراءتي لكلمتيّ شخص و وجه والمعنى اللغوي لكل منهما تحديداً .
وانا لا اقول بالسابيليوسية لاسمح الله . ولا اقول ان الوجه هو تجلي آخر للوجه السابق .
ونحن نقول ونتحدث عن ثلاثة اقانيم . وليس ظهورات أو تجليات لاقنوم واحد !
جاء في مشاركتي ما يلي :
ومن هنا اقول أن كلمة شخص (العربية ) لا تنطبق على اقنوم الآب والروح القدس . لأن ليس للآب والروح جسداً كما صار للكلمة . من هذا المنطلق قلت ان كلمة( وجه ) اقرب للوصف لغوياً .
لأن الوجه هو ما يكشف لك من طبيعة الأقانيم الإلهية . لاننا حتى برؤيتنا للكلمة المتجسد لايمكننا ان ندرك كل الحقيقة المتجسدة التي نراها بيسوع . فكم بالأحرى اقنومي الآب والروح القدس .
وعليه قلت ان كلمة شخص غير دقيقة في الوصف لاقنومي الآب والروح القدس لأن ليس لهما جسداً يحدهما ، ولذا لايمكنك أن تطلق على كل منهما صفة شخص .
لا يمكن لغوياً .
اسألوا اهل اللغة إن كنتم لا تعلمون .
مع محبتي
وشكري لتعليقك ايها الحبيب مايكل .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات