اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة
الآية قيلت في ظرف معين . وفي وقت كانت المرأة لاتعمل كما هو اليوم . وبمجرد طلاقها كانت تصبح ملعونة وتوصف بالعاهرة في مجتمع شرقي . واذا كانت ليس لها من معيل ولا اهل يهتمون بمعيشتها . فكانت لاتجد عير الزنة كمهنة تأمن لها معيشتها والمعروف ان الزنا اقدم مهنة في التاريخ . وكان حكما ان المطلقة ستلجأ للزنى لتعيش . فقال الرب ما قاله لأنه يعلم المصير الذي ستقع فيه المرأة حين يتم طلاقها لغير علّة الزنى . بأن الزوج هو من يدفعها لأن تصبح زانية وهذه تكون خطيئته الكبرى ، بأن يكون سبب زناها .

قدس ابونا اسمح لي بان ابدي رأيي بالرغم من التقدم الذي نتغنى به اليوم ما زالت المرأة المطلقة تدفع ثمن الطلاق وحدها
لاننا لحد اليوم لا نرى ملامة لرجل طلق امرأته مهما فعل والكل يضع اللوم علي المرأة مهما كانت اسباب الطلاق
واحيانا ابونا الاغلبية ترى امامها وتلمس وتعترف بينها وبين نفسها بأن في بعض الحالات يكون فيها الغبن واقع على المرأة ولكنها لا تنصف
ولكن ابونا الرب يكره ان يري تفككا للعائلة وباعتقادي المتواضع لا اظن ان سبب هذا القول هو الظروف التي ستحكم المرأة المطلقة
فبحسب رأيي المتواضع انه سبب لتبيان مدى الالم من جراء الخيانة وتبيان استحالة المغفرة او نسيان الخيانة لان الزنى بنظر الرب اكبر من خطيئه،
لانه قيل من يفسد هيكل الله يدمره الله" (1كورنثوس 7:3) لذا كان القصد منها هو النهي عن الزنى والنهي بنفس الوقت عن تفكيك العائلة


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة
لكي نحد من الوقوع في الزنى او المساكنة الغير الشرعية بين الجنسين . . فهل كل المطلقين الأقباط يعيشون في العفة والطهارة بدون زنى ؟؟؟؟؟ ارجو لهم ذلك ولكن انا اشك . حتى البابا لا يعتقد هذا . فلماذا لا نحد من زناهم؟؟ بالسلطان المعطى للكنيسة والذي هو من أجل خلاص النفوس وهديها وانقاذها من وحول الخطيئة؟
هل تعتقد ابونا اهن هذا هو الحل برأي قدسكم؟ وهل فعل هذا من قبل الكنيسة قد حد فعلا من الزنى؟
تطالعنا كل يوم حالات ملونة من التصرفات كل يحدد اللون الذي يليق به ويلبسه معللا لنفسه وواجدا لها اسبابا لا حد لها من المبررات
واغلبهم قدس ابونا اليوم يضللون الكنيسة باسبابهم التي عندما تنفضح يشيب لها شعر الرأس
لانه برأيي قدس ابونا لم يعد ينفع مع الخاطئ الزاني اي حل ولم تعد تعجبه حلول الكنيسه، فبات يلجأ لغيرها كنوع من التجديد والاثارة فالكل اليوم اصبح مدمنا للادرينالين
انا هنا هنا اؤيد الكنيسة القبطيه، لسبب واحد وهو عدم اعطاء المطلق او المطلقة لمن يثبت زناهم تصريح الزواج الثاني ومع كنيستنا في السماح للقلة القليله، ممن طلقوا بالزواج وذلك بعد دراسات عميقة لتتأكد الكنيسة من ان الطلاق لم يتم بواسطة خديعة احد الطرفين وتزويره لاوراق الطلاق واستغيابه للفريق الآخر او استقوائه بنفوذ يملكه ومال متوفر بين يديه
وبالنتيجة اذا اعدنا حساباتنا نرى الكل خاسرا لمحبة الله ونعمته وعائلته وخاصة الاولاد الذين يدفعون الثمن
صلواتك قدس ابونا