الحركة في....
الأخ سامر جورج عوض

مقدمة:
أذكرأنه في أواخر شهر آب من سنة 1997، قد ماتت أميرة ويلز المقاطعة البريطانية ديانا، وعندها جاءت إلى بيتنا في مساء يوم الدفن، صديقة لأمي، علَّقت على ماجاء في إحدى المحطات الفرنسية، قول المذيع التالي: (أحب البريطانيون في ديانا، كل شيء، حتى أنهم أحبوا أخطاءها). عقبت تلك السيدة قائلة: (أحبوا أخطاءها، لابل نسوا جمالاتها)، إنهم تناسوا فضائلها وأفضالها؛ لأنهم برأيي أحبوا فيها ضعفهم وجمحوا به إلى ماهو أفضل من منظارهم.
هذه قصة أثرت في قلبي كثيرا، فحركت الروح الذي فيَّ، وكنت أذكر دائماً، هذه الكلمات الجميلة، كلما غصت في الحركة. حركة الشبيبة الأرثوذكسية، فقد غاص أهلها في خطاياها وأخطاءها، وتمنعوا عن الإلتفات إلى جمالاتها، ما سمحوا إلا أن يحركهم الروح الذي أوعز بتأسيسها، على حد تعبير المطران الحمصي الكسندرس جحا (فالروح الذي هبَّ يوم العنصرة، هو نفسه الذي هبَّ، يوم إجتماع هؤلاء الشبَّان الأنطاكيين) والذين نأوا بأنفسهم، عن الواقع المرير الذي كان يمرغ الكرسي الأنطاكي المقدس، بعد سنوات عجاف قضاها الكرسي، تحت نير الإحتلال العثماني، فالإنتداب الفرنسي. ذاك الروح هو روح الحق الحاضر في كل مكان، والمالئ الكل، كل مكان وصقع ووادي. ذاك الروح حرَّك سكون الشباب، فدعاهم كي يكونوا مرآةً له، كي ينأوا بأنطاكية الجريحة. كانت نهضةً فكريةً، وثقافيةً، وإيديولوجيوية، وقبل كل شيء روحية. كانت نهضةً تسعى إلى ماهو أفضل، كانت نهضةً تسعى لما هو أرقى، كانت نهضةً جلَّ مافيها، أنها أخذت من الواقع التراب، والماء، والهواء، وسعت أن تحولهم عبر النار إلى شعلة، تضيءهذه الأرض الطيبة. هي دعوة وضياء لما هو أجمل، ليست سلوى للمحتاجين، ولا عكاز للعميان، هي الروح نفسه الذي جاء قبل مئات السنين، جاء ليحركنا إلى الله بعد أن نسيناه وتناسيناه، جاء ليحركنا من جديد؛ كي نكون أفضل، جاء ليحررنا من عبوديتنا لملذاتنا، جاء ليبعث الروح الذي فينا فنُحَوِل أشخاص هذا العالم إلى آلهة قديسين.
النظرية:
هناك مبادىء ستة للحركة، لاأود العرض، ولا الغوص في تفصيلاتها؛ لأنها لا تروي عطشي إلى الكلام عما هو أدق وأوضح. فالحركة وجدت كي يأتي يوم ولاتوجد فيه، أي أن الحركة لم تأتي كرديف موازٍ للكنيسة، بشقيها الرعائي والبشاري، بل هي مكان يجمع المتميزين؛ كي يكونوا أفضل، هي نادي يضم نخبة من الناس، يأتون كي يطبقوا أعمالهم، إذ أنَّ أفعالهم هي النافذة البشارية التي يطلون من خلالها على الآخرين، إذ ليس من الضروري، أن أجاهر بأنتمائي الحركي، فليس من المستحب، أن أُعَرِِّف عن نفسي حركياً، بل نفسي تعرف عني، هي التي تشير إلى حركيتي، من خلال سلوكي، الذي يحاول أن يرقى بالمجتمع الذي أنا فيه، إذ ليس من الضروري أن أقول هاآنذا، بل الآخرون هم الذين يفخرون بحركنتي لنفسي أي عندما أطبق مبادئ الحركة، أعبِّر عن فكر المسيح وعمله في المجتمع (لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد)، إذ أنه بالمسيح نصبح حركيين، وبالمسيح يصبح كل منا جزءاً من الآخر، إذ نشكل سويةً، الوحدة العضوية الكنسية التي لايمكن، ولايجوز تجزئتها. فكما أنَّ الحركي الذي يبلغ العاشرة في حمص، يعمل بحسب المسيح، يشكل جزءاً من الكنيسة، كذلك الحركي الذي يبلغ الخمسين في حلب، يعمل بحسب المسيح، ويشكل جزءاً من الكنيسة فالتكوين الحركي، هو نفسه (كيانياً) كالتكوين الكنسي للأفراد. إذ أنَّ كل واحد منا، هو جزء من الأفراد، وجزء من المسيح.
ولكن لابد من التركيز على نقطة محورية ألا وهي: أن الحركة لاتجمع إلا النخبة، أي أنها لاتضم تحت لواء جناحيها سوى من أصطفى نفسه، كإناء للروح. أمَّا الكنيسة فتضم كل الناس، ممن أعتمدوا بالروح القدس. أي أن الكنيسة تضم الكل، ممن يعترف أو لا، يتناول أم لا. أمَّا الحركة فلا يجوز أن تضم سوى أشخاص معينين يتميزون عن غيرهم، كما أن غيرهم يمتاز عنهم بعدم تحمله الأعباء والمسؤوليات التي يتحملوها.
فالإبن الضال، هو أولاً وأخيراً إبن الكنيسة، عليها أن ترعاه. ولايجوز، لابل لايحق للحركة أن ترعاه؛ لأن الرعاية والأسرار هما من وظيفة الكاهن وسلطته. أمَّا الحركة فتساعد الكاهن في إعادة الخروف، تسانده ولا يجوز أن تحل محله، هي عضد وسند، وليست ركيزة. هي ركيزة في الشؤون التي تؤمن وتعتقد بها، من مبادئ وأسس وترسخها من خلال التعامل مع بعضها، من الناحية الكيانية، والمؤسساتية. أمَّا الخروف الضال، فيضلل الجماعة، المؤسسة على أسس والمجتمعة على مبادئ، تسعى بكل جهودها لتحقيقها. وهنا لابد من الإشارة إلى أن التفاحة المبؤة يالسوس والدود، تفسد التفاحات المحيطة بها، وتبقى في الوقت نفسه فاسدة. أمَّا عندما يعالج فسادها، من قبل المختصين، ومن ثم توضع مع أترابها، فلا تؤثر سلباً على محيطها. فكما أنه ليس للكنيسة العمل بما يخص الحركة، كبنية عامة، إذ أنَّ دورها يشتمل على الإشراف والمتابعة وحسب، كذلك العكس صحيح، إذ لايجوز للحركة أن تتعدى على أختصاصات الكنيسة، وخصوصاً أنَّ للحركة نظام ومبادئ شديدة الدقة من حيث التنفيذ، لايجوز تجاوزها؛ لأن في ذلك أذية كبرى، على المستوى المؤسساتي العام. إذ كيف أطالب الإبن الضال، الذي لايعرف عن المسيح، ومن باب أولى لايمارسه طقوسياً من خلال الأسرار والعبادة والأعمال، كيف أطالبه بأن يجتمع ويسمع ويشارك. وهو بَعدُ صغيراً لم يصعد الدرج بطريقة منتظمة، وخصوصاً أن الكثيرين من الضالين ممن أبتعدوا أو أُبعِدوا؛ بسبب الظروف، او الإهمال، تتكون عندهم أفكار ومبادئ مُعَثِرة لإخوانهم إن كانوا ضعيفي الإيمان، من الناحية الإيديولوجية خصوصاً.
الواقع:
أمَّا هنا، فنناقش ماهو حائل حولنا على الصعيد الحركي، ومن وجهة مايجري ليس إلا، فالواقع مُشرقٌ، إذا مانظرنا إليه، كوحدة عضوية تجتمع وتعمل بجدّ ونشاط، وتسعى أن تجعل من نفسها حجارة تبني هيكل أوراشليم. إلا أنه، وأني أضع تحت هذه العبارة عشرةُ خطوط حمراء، إذ يقول يعقوب الرسول: (أرني إيمانك بأعمالك)، فهنا نعمل، وهناك نساعد، كلٌ بقدرته ومكانته، إلا أن العمل ليس بالشكل الذي ابتغاه المؤسسين، إذا مانظرنا إلى النتائج والثمار. إذ يقول الكتاب: (من ثمارهم تعرفونهم) وثمارنا كحركة لاتتعدى ال(...) بالمئة، قياساً للجهود المبذولة؛ لأن السعَي يدوم ويدأب، كي تكون (مدارس أحد) وليس حركة (شبيبة ارثوذكسية)، فالسعيُّ جليُّ إلى العدد كالمدارس، وليس إلى النوع كالحركات، التي تسعى لتنأي بنفسها من خلال أبنائها، بمن ينتمي إليها. العدد مطلوب إلى جانب النوع، والمظاهر حاجة ماسة، ولكن ليس على حساب الروح. حركة الشبيبة على حد تعبير أحد الحركيين الذين أتوا كجيل أول من بعد مرحلة التأسيس: (همها الأول بعد أن أصبحت مدارس أحد ليس النوع بل الكم. وإذ أضاف: شخصياً لست ضد المدارس، ولكن كتعليم عام، ولكن التعليم الخاص، ليس للمدعوين الكثيرين، بل للمتلقين القليلين. فالتعليم العام هو أن أمنح الطفل والشاب واليافع، مبادئ الرياضيات، والفيزياء، والتاريخ. أمَّا التعليم الخاص في الحركة، فلا يجوز أن يقتصر على مجرد التجمع وسماع الكلمة، بل يجب أن تفعل هذه الكلمة مفعولها، بأن يصبح الحركيُ، كائنٌ بشاري، ينقل العالم إلى الكنيسة، والكنيسة إلى العالم). أمَّا واقعنا فبشكل عبئاً على الكنيسة، إذ قال لي مرة، أحد الأشخاص، بأنه سمع كاهن يقول: )أنا أخاف على الطفل الذي يَربَى ضمن الحركة، أكثر من خوفي على مَن يربى خارجها). والأكثر أسى من ذلك، أنه عندما كشفت ذلك، لشخص له مكانة رفيعة حركياً، قال لي وأنا أؤيد ذلك الكاهن. أنا آسف كوننا نعرف الواقع، ولأننا لانفكر مجرد التفكير، كي نرسم منهجاً إصلاحياً، يحرك الروح الذي فينا. واقعنا جميل وجميلٌ جدا. إذ أنه مرة جاءت فتاة أعرفها إلى مرحلة الطفولة، متأبطة أوراقاً تختص، بفرعها الجامعي، وقامت بحل الوظيفة المطلوبة منها، إذ أن الفحص العملي قد قَرُب، وذلك خلال فترة النشاط؛ كي لا تضيِّع من وقتها في متابعة الأولاد، في تلك الفترة الزمنية البسيطة، طالبة مِمَن تثق بهم؛ كي يحلوا مكانها، لم تتمنع تلك الفتاة عن العمل في الطفولة ذلك اليوم؛ لأن الحاجة كانت ماسة إليها. بل جلست نصف ساعة وهي تحلُ وظيفتها، إنها ملتزمة بوقتها وجهودها، هي متفانية في العمل الحركي، ومواظبة في أداء وظيفتها الدراسية الجامعية، هي مثال، للروح الذي يهب من جديد، هي قدوة ونموذج للمرشد النَشِط، هي إنسانة خلوقة ومحبة. إذ لا أقصد في كلامي المسترسل هذا، تلك الفتاة وحسب، بل الكثير الكثير من شبابنا وبناتنا ممن يتحركون بحركة الروح فيهم. فأنا أفخر بمعظم إن لم أقل الكل، ممن تعرفت عليهم من خلال مدارس الأحد. وللأسف أنه كلما صعدنا في المراتب الإدارية، كلما إزداد الفساد، فمرشد الطفولة مثلاً يكون أبسط، وأنقى ممن أعلى منهُ، وذلك بشكل عام طبعاً، وهنا لاأقصد العامة، بل الشبيبة. النوايا تنحني عندما يتقدم الحركي في عمره الحركي الذي يمارس من خلاله النشاط العملاني على أرض الواقع؛ لأن النتائج لا تتناسب والجهود المقدمة، بسبب أفتقارنا للمنهجية، التي يشكل عدم وجودها داء لكل عمل.
الحل:
أن يستوعب الإنسان ما يجري من حوله، موهبةٌ كبيرةٌ يَمِنُّ الله على قليلن منا بها، إذ قال العرب القدماء: (رحم الله امرءٌ عرف قدر نفسه فوقف عنده)، لايهمني فوقف عنده بل (عرف قدر نفسه) فمن الطبيعي مِمَن عرف قدر نفسه، أن يقف عنده، ولكن الأولى هي مسبب للثانية، بما أن الأخيرة نتيجة للأولى. (فمعرفة الذات أفضل من قيامة الموتى) كما يقول القديس اسحق السرياني، إذ كيف للنعامة التي تغطي رأسها في التراب، وأن تعرف مايحلُ من حولها، وكيف لمن لايرى أن يعرف مايحدث امامه، وخصوصاً إن كان صاماً أذنيه. وكذا الأمر بالنسبة للفقهاء والفهماء منا فهم لايعلمون ماذا يجري، ولايريدون حتى أن يعلموا، بل ينتشلون من ذاكرتهم العابرة ماشرب الدهر وأكل عليه، ويطالبون بتحققه، وهنا لاأقصد شخصاً محدداً، بل منهجية تفكيرية، قد تطالنا ومن سيأتي من بعدنا إلى الجسم الحركي الأنطاكي.
فالأب المؤسس، المطران جورج خضر، قد أجتمعت بهالساعة التاسعة من صباح الثلاثاء 16/3/2010، في مكتب مطران اللاذقية يوحنا منصور، وكنت جالساً بالقرب من الأخير. وقد دار بيني وبين المطران جورج حديث طويل، دار حول ثلاثة محاور، كان أحدها الحركة. وقد سألت سيادته: (لما لاتكلمنا إلا عن التاريخ الحركي، والنظريات الحركية، دون الغوص في الواقع والهموم)، فأجاب سيادته: (أنا خارج العمل الحركي، ودوري محصور في حضور الأجتماع السنوي، الذي يقام في ذكرى تأسيسها، تلبيةً لدعوة توجه اليَّ، ولست على احتكاك بالواقع الحركي الحالي)، فسألت: (إن الأب المؤسس لايعمل حركياً؟)، فأجاب سيادته: (المهام الأسقفية أشغلتي، ومَن كان في الماضي على صلة بي يعرف بأني لم أسعىَ إلى الأسقفية، ولم يكن عندي أي مشكلة لو بقيت كاهناً في الميناء بطرابلس)، فأجبته: (معنى ذلك أن سيادتكم تبررون للمحامين، والمهندسين، والفرانين...الخ أن يتركوا الحركة عندما يبدأوا العمل على أرض الواقع)، فنظر سيادته إلى المطران يوحنا، ومن ثم نظر اليَّ وقال: ( معك حق، كان عليَّ أن أبقى في الجو الحركي العملاني، أنا أخطات).
هنا لاأقصد أن يتسلم المطران خضر، مسؤولية فرع أو مركز، في الكيان الحركي، بل أن تُستَمزَج آراءه، فهو من تراب الحركة قد نَبَت.
فكثيرون هم الذين يسردون، كلمات وحكايات عن الحركة دون أن يكونوا على صلة بواقعها الحالي. لماذا؟ لاأعرف، لكني ماأعرفه، هو أن الحركة، قد أضنى بها التعب، وثقل بها المرض، ولن تخلص، إلا بتوقيفها، بغرض الإصلاح، ولو لعام؛ كي تنقى وتُصفى، على حد تعبير أحد رجالات الدين الأرثوذكسي الكبار في الكرسي الأنطاكي. وهنا لاأقصد بأن الحل هو الحل، ولكن النوايا الغير صافية، والمآرب الغير سليمة تلاقي لها مكاناً فيما بيننا، فلن تفشل هذه التخطيطات إلا بتوقيفها، وليس توقيف الحركة ككل. إلا أنه وللآسف أن هؤلاء هم المتبؤون للمناصب الحركية الرفيعة. هذا مجرد رأي شخصي يستند إلى كونها على حد تعبير أحد الأرشمندريتية، أصبحت نادياً يجمع الناس، ولا يوجههم نحو يسوع كما يجب، تتلمذهم دون أن تجعلهم جماعة أسرارية، رابحة لنفسها وللمجتمع الذي نوجد فيه. وإن لم يكن الحل كذلك، فالتقيد بالنصوص أو بالحري وضع نصوص, تتمكن من مراعاة الواقع والنأي به هو حل ناجع أيضاً.
كما أن على الحركة أن تعتذر عن استقبال مَن يأتي كي يلهي نفسه، ويضيع وقته في ثناياها وحناياها؛ لأنه كمن يدخل الجامعة دون أن يكون حائزاً حتى على الشهادة الإعدادية، إذ كيف له أن يستوعب الدروس، ولم يبلغ الخامسة عشرة، كيف له أن يواظب ويفهم، هو ضائع ويضيع من حوله، سيلهيهم دون أن يكتشف ماذا يحصل، فأين نظرية الخروف الضال وتطبيقها على هذا المثال؟، وأين الفائدة من رعايته، وماالفائدة أصلاً من حوله، أمن باب اولى أن يدرس ويحصل على الشهادة الإعدادية فالثانوية فيدخل الجامعة بصورة طبيعية. وخصوصاً أن الغير ملتزم بسبب عدم القدرة، هو إنسان تارك لامحال في أغلب الأحيان؛ لإن الظروف، وعوامل داخلية وخارجية أخرى، هي التي تلعب الدور الأساسي في تركه الحركة؛ لإن مَن يدخل دون قناعة يخرج دون مناعة.
ولما الإلتصاق بشخص المرشد، والتمسك به، دون التمحور حول شخص يسوع، هو داء يجب معالجته من خلال ترسيخ القناعة لدى المُرشَد بأن المسيح هو المحور وهو الألف والياء. والإمكانات التي تتوفر للحركة، لاتتناسب وحجم العمل، فكيف لخمسين مرشد أن يرعوا ألف وثلاثمائة بيت في رعية واحدة، خصوصاً أن المرشدين في سوادهم الأعظم، ليسوا بمتابعين لأنفسهم، إلى حد ما، فكيف لهذا العدد الصغير متابعة هذا الكم الكبير من الأولاد.
أمَّا عنوان المقال فهو الحركة في...، إذ كنت أود أن أكتب (الحركة في ذمة الله)، إلا أن الله قد أسسها على حد تعبير المطران جحا،ولذلك ستبقى، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها، وستعود إلى ماكانت عليه، إن شاء الله، وما المرحلة التي نمر بها حالياً، إلا كبوة حصان يركض، ويصهل فَرَحَاً.