في التواضع:
- من يتخاصم مع الناس غية تجنب الشدة والإهانات، سوف يقاسي في هذا العالم الكثير من التجارب، أو سيتعذب في الحياة الآتية بدون رحمة.

- قال أحد الشيوخ: كما أن التراب الذي ندوسه لا يخشى السقوط، هكذا أيضاً المتواضع لا خطر عليه من السقوط.

- كل من يخطئ كثيراً له مبرر كثير من أجل التواضع والتواضع الكثير يقبل النعمة الإلهية. يكفي على الإنسان أن يتحاشى باستمرار الفرص والأسباب التي تدعو إلى الخطيئة وأن يواظب على ذلك.

- المتواضع هو الذي لا يحتقر غيره ولا يؤذي ولا يحاكم ولا يسعى للمجد والغنى ويتحمل اللوم والإساءة والتجريح.

- إن وضعت الحجار بدون طين بينها تتضعضع ويسقط البيت وفي بيت الفضائل التواضع هو الطين لأنه صنع من تراب والتراب يدوسه الجميع فضيلة من دون تواضع ليست فضيلة.

- من ينظر إلى عيوبه الشخصية يستحيل عليه أن يدين القريب، فالإنسان المتواضع يرى عيوبه ويغض الطرف عن عيوب الآخرين بل ويظهر حسناتهم دائماً.

- الرب يسوع هو مصدر التواضع، والاتضاع هو تاج كل الفضائل وأجملها، هو بالنسبة للروح كالماء بالنسبة إلى الأرض العطشى.