- لوالدةِ الإله -
أيَّتُها الكلِّيَّةُ الطُهْر، يا من ولدتِ بالجسدِ بحالٍ لا توصفُ مُخَلِّصَ الجميعِ وَمُبْدِعَهُم. أنقذيني من جنونِ العدوِّ، وأميتي عقليَّتي الأرضيَّة، وَوَجِّهي نفسي إلى السماءِ برغبة. لأنَّكِ يا والدةَ الإله، أنتِ شفيعَتُنا وسترُنا وخلاصُنا، نحنُ الهاتفينَ إليكِ دائمًا بإيمانٍ يا طاهرة: إفرحي يا سرورَ الأنام، وملكةَ الملائكةِ ومجدَهُم، وملتمسةَ الغفرانَ للمؤمنين.
الأنافثميات والأنديفونا الأولى من اللَّحنِ الرابع.
ثمَّ البروكيمنن التالي:
كريمٌ بينَ يدَيِّ الرَّبِّ موتُ بارِّه. (مرتّان)
استيخن: طوبى للرجلِ الخائفِ الرَّبَّ.
بروكيمنن: كريمٌ بينَ يدَيِّ الرَّبِّ موتُ بارِّه.
كلُّ نسمة، إنجيلُ السحر الذي للقدِّيسِ سابا
المزمور 50
+ المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدس +
بشفاعاتِ القدِّيسَيْنِ البارَّيْن، أيُّها الإلهُ الرحيم، أُمْحُ كثرةَ خطايانا وزلاَّتِنا.
+ الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين، آمين +
بشفاعاتِ والدةِ الإلهِ وطِلباتِها، أيُّها الرحيم، أُمْحُ كثرةَ زلاَّتِنا.
وهذه الإيذيومالة باللَّحنِ السادس
استيخن: يا رحيمُ ارحمني يا اللهُ بحسبِ عظيمِ رحمتِك، وبحسبِ كثرةِ رأفتِكَ امحُ مآثمي.
لمَّا زُكيتَ كعامِلٍ لوصايا الله، جَحَدْتَ رَفاهِيَّةَ الجسد، عاكِفًا على الجِهاداتِ النُسْكيَّة. ولمَّا استعدتَ بهاءَ لَمَعانِ الصُّورةِ في نفسِكَ، أُهِّلْتَ لِغِنَى المواهِبِ الإلهيَّة، يا أبانا البارَّ إسحق. فأَعِنَّا نحن أيضًا للسَيْرِ في طريقِ الفضيلة، لنستحقَّ ميراثَ الحياةِ الأبديَّة.
القوانين للسيِّدة
البراكليسي الكبير
ولأبينا البارِّ إسحق السُرياني
- باللَّحنِ الثامن -
الأودية الأولى
إمنحْ قوَّةً وموهبةً لِشَفَتَيَّ أيُّها الإلهُ وكلمةُ الله، لأقدِّمَ أناشيدَ لإسحق البارَّ، الَّذي مجَّدَكَ علانيَّةً بسيرةٍ كاملة، وَثَقَّفَ رَهْطَ المتوحِّدينَ بكلامِهِ المُلْهَمِ به من الله.
لمَّا مَقَتَّ لَذَّةَ الجسدِ كلَّها منذُ شبابِكَ، أنتَ وأخوكَ أيُّها المغبوطُ إسحق، وانْجَرَحْتُما بالعِشْقِ الإلهي، حَمَلْتُما صليبَ الرَّبِّ على أكتافِكُما مسرورَيْن، واخترتُما الحياةَ النُسْكِيَّة.
لمَّا اتَّحَدْتَ بمحبَّةِ المسيحِ مُعْطي الحياة، أيُّها البارُّ، اعتبرتَ ذاتَكَ مُقيمًا في العالم، وغريبًا عن أمورِهِ، عاكِفًا على الجِهاداتِ النُسْكِيَّة، أيُّها الكلِّيُّ الغبطةِ إسحق.
- لوالدةِ الإله -
يا والدةَ الإله، لقد ولدتِ دونَ خبرةِ زواج، الإلهَ الَّذي اتَّخَذَ لأجلِنا من دمائكِ النقيَّة، بدونِ استحالةٍ، جَسَدًا مثلَنا، يا مريمُ الكلِّيَّةُ الطُهْر. لهذا نتوسَّلُ إليكِ أن تُنْقِذينا من التَحَوُّلِ إلى الأدنى.
كطفاسيَّة
+ أفتحُ فمي فيمتلئُ روحًا، وأُبدي قَوْلاً فائضًا نحو الأمِّ المَلِكَة، وأَظهرُ معيِّدًا للموسِمِ بابتهاجٍ، وأترنَّمُ بعجائبِها مسرورًا.
الأودية الثالثة
لمَّا تنقَّى قلبُكَ من تَعَلُّقِ الأهواء، ظهرتَ بالنُسْكِ الشَّديدِ مُسْتَوْدَعًا للاَّهَوَى، وآنيةً صالحةً للسِّيرةِ النقيَّة، يا مُساكِنَ الملائكة، إسحق المغبوط.
لمَّا تسربلتَ بالنِعَمِ السماويَّةِ أيُّها البارُّ، صِرْتَ مُقْتَدِيًا بالملائكةِ في سيرتِكَ. فأقوالُكَ الخلاصيَّةُ تتدفَّقُ من شَفَتَيْكَ باستمرارٍ مثلَ حلاوةٍ سرمديَّةٍ أيُّها الأب.
لمَّا تَحَرَّرْتَ منَ الأثقالِ الجسديَّةِ أيُّها البارُّ، آثرتَ السُكْنَى في البرِّيَّةِ مُتَّحِدًا باللهِ بالنُسْكِ الشَّديدِ والصَّلاةِ والصَّوْم. لهذا غَدَوْتَ مَسْكِنًا للرُّوحِ الإلهي.
- لوالدةِ الإله -
أيَّتُها الفتاة، يا من ولدتِ الإله، وأَزَلْتِ الخطيئةَ القديمة، جَدِّدي ذِهْني بنعمتِكِ، أيَّتُها العذراء، وأَزيلي عنه عَتاقَةَ الأهواءِ المؤلِمَةِ إيَّاي.
كطفاسيَّة
+ يا والدةَ الإلهِ بما أنَّكِ اليَنبوعُ الحيُّ المتدّفِّقُ بسخاءٍ، وَطِّدينا نحن المنشدينَ تسابيحَكِ، والملتئمينَ محفِلاً روحيًّا. وفي مجدِكِ الإلهي أهِّلينا لأكاليلِ المجدِ والشرف.
ثم هذه الكاثسما باللَّحنِ الرابع
أيُّها الحكيم، يا منارةً للهدوءِ مُسْتَضاءةً منَ الله، الَّتي تُرْسِلُ إلى البعيدِ نورَ حياةِ الفضيلةِ الذي لا يَغْرُب. لهذا نحن مَعْشَرَ المتوحِّدينَ نُمَجِّدُكَ كَكَوْكَبٍ إلهيٍّ، مُسْتَمِعينَ لتعاليمِكَ المُتَوَشِّحَةِ بالنُّور، يا إسحقُ المُحَكَّمُ من الله.
- لوالدةِ الإله -
أيَّتُها العذراءُ الطاهرة، أمُّ الإله، تضرَّعي دائمًا إلى المسيحِ إلهِنا المُتَجَسَّدِ منكِ، أن يَمْنَحَنا برحمتِهِ الَّتي لا تُحَدُّ غفرانَ الزلاَّتِ وَحَلَّ الذُنوبِ الصَّعْبَةِ الَّتي في هذا العمر. لأنَّنا نَلْتَجِئُ إليكِ بإيمانٍ يا أمَّ الله.
الأودية الرابعة
أيُّها الحكيمُ إسحق، إنَّ محافِلَ المتوحِّدينَ إذ يرتشفونَ ماءً من أنهارِ تعاليمِكَ الشَّريفة، يَجْتَنُونَ ثِمارَ الإمْساكِ النقي، والصَّلاةَ الخُشُوعِيَّة، ونِعَمَ اللاَّهَوَى، ويرتِّلون: المجدُ لقدرتِكَ يا مُحِبَّ البشر.
لمَّا اتَّحَدَ ذِهْنُكَ بالله، وناجَيْتَهُ مُناجاةً عميقة، وشاهَدْتَهُ مُشاهَدَةً تفوقُ الإدراك، إمتلأتَ نورًا أيُّها البارُّ، فظهرتَ حامِلاً النُّور، وعمودًا للسَّكينَة، ومنارةً كثيرةَ الأضواءِ للمتوحِّدين، أيُّها المتوشِّحُ بالله.
لقد تعبَّدْتَ للهِ في السَّكينةِ أيُّها البارُّ، كَمُنَزَّهٍ عنِ الجسد. فأهَّلَكَ المسيحُ لِنِعَمٍ كثيرة. فامْنَحْني منها قطرةً صغيرة، أنا الهاتفَ: المجدُ لقدرتِكَ يا مُحِبَّ البشر.
- لوالدةِ الإله -
يا والدةَ الإله، لمَّا وَلَدْتِ الإلهَ الَّذي لا يُدْرَك، بدونِ زَرْعٍ ولا فساد، حَلَلْتِ بولادتِكِ حُكْمَ حوَّاء. لهذا أنقذيني أيَّتُها العذراءُ من الحُكْمِ أنا أيضًا في ساعةِ الدينونة.
كطفاسيَّة
+ إنَّ حَبَقوقَ النبي، لمَّا عَرَفَ إرادتَكَ الإلهيَّةَ غيرَ المُدْرَكَة أيُّها العلِّي، التي هي تجسُّدُكَ من البتول، هتفَ صارخًا: المجدُ لقدرتِكَ يا ربّ.
الأودية الخامسة
لمَّا رَفَعْتَ ذِهْنَكَ النَقِيَّ إلى جمالِ المسيح، أيُّها البارُّ، ظَهَرْتَ في سِيرَتِكَ غريبًا عنِ الدُنْيَويَّات. لهذا فأنتَ تُشَجِّعُ الجميعَ للتغاضي عنِ الفاسدات، وشوقِ السَّرمديَّات.
لقد ظهرتَ معلِّمًا، وصورةً للسِّيرةِ الملائكيَّة، أيُّها الأبُ المتوشِّحُ باللهِ إسحق. فلهذا أَظْهَرَتْكَ نعمةُ الرُّوحِ راعِيًا شريفًا، ورئيسَ كهنةٍ حكيمًا لكنيسةِ المسيح.
أيُّها المتوشِّحُ باللهِ إسحق، إذ تَلَقَّنْتَ في حياتِكَ الأمورَ الفُضْلى، غَدَوْتَ راعِيًا شريفًا لِنينَوى. وَبَشَّرْتَ بالإنجيلِ للجميعِ جَهارًا، مُنَقِّيًا النفوسَ من الأدناس.
- لوالدةِ الإله -
أيَّتُها الطاهرة، يا من ولدتِ الحياةَ الأبديَّة، أَلْتَجِئُ إليكِ، أنا الَّذي مُتُّ بِخِدْعَةِ الأفعى وأَشْراكِها. فأَحْيي ذِهْني بمعونَتِكِ المُحْيِيَة، وأَرْشِديني إلى حياةٍ لا عَيْبَ فيها.
كطفاسيَّة
+ أيَّتُها البتولُ التي لمْ تعرِفْ زواجًا، إنَّ البرايا بأسرِها قد انذهلتْ مِن مجدِكِ الإلهي، لأنَّكِ حَمَلْتِ في حشاكِ إلهَ الكلِّ، وولدتِ الابنَ غيرَ المحدودِ في زمنٍ، ومنحتِ الخلاصَ لجميعِ الذين يسبِّحونَكِ.
الأودية السادسة
أيُّها المغبوط، لقد زَيَّنْتَ حُلَّةَ رِئاسَةِ الكهنوتِ بالحِرْصِ الدَّقيقِ على الوصايا الإلهيَّة، يا إسحقُ المُلْهَمُ من الله. فلهذا اتَّخَذَكَ المخلِّصُ مَسْكِنًا له.
لمَّا اتَّجَهْتَ بسيرتِكَ إلى مُشْتَهَى الأمورِ الفُضْلَى، ظهرتَ رئيسَ كهنةٍ بارًّا حقيقيًّا لناموسِ النعمة، شارِحًا للجميعِ الوصايا الإلهيَّة.
لمَّا زيَّنْتَ الحكمةَ الروحيَّةَ بالعمل، ظهرتَ معلِّمًا للمتوحِّدينَ حارًّا، ومرشِدًا إيَّانا بتعاليمِكَ وأعمالِكَ إلى الكمال، أيُّها البارُّ إسحق.
- لوالدةِ الإله -
أيَّتُها الطاهرة، إذ ولدتِ بالجسدِ الإلهَ الفائقَ الجوهر، وأنهضْتِ طبيعةَ الأنامِ من السَّقْطَة، مُعيدَةً إيَّاها إلى سُمُوِّ شَرَفِها القديم، لهذا نمجِّدُكِ.
كطفاسيَّة
+ هلمُّوا أيُّها المتألِّهو العقول، لنصفِّقْ بالأيدي مقيمينَ هذا العيدَ الإلهيَّ الكلِّيَّ الإكرام، الذي لوالدةِ الإله، ونمجِّدِ الإلهَ الذي وُلِدَ منها.
قنداق لأبينا البارِّ إسحق السُرياني
باللَّحنِ الثامن، وزن: Th~ uperma1cw
أيُّها المغبوطُ إسحق، لقد ظهرتَ بسيرتِكَ الملائكيَّةِ آلةً شريفةً للمعزِّي، وَمِثالاً للمتوحِّدينَ في كلِّ شيء. وبما أنَّكَ مَسْكِنٌ للنِّعمةِ الإلهيَّة، التَمِسْ لنا نعمةً ونورًا سماويًّا، نحن الهاتفينَ إليك: إفرحْ أيُّها الأبُ المُحَكَّمُ من الله.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات