موسى النبي أمره الرب بضرب الصخرة في البرية لتتدفق المياه والصخرة يخبرنا الرسول بولس أنها كانت المسيح .
لكن موسى ضرب الصخرة مرتين والمسيح سيُضرب مرة واحدة فأخطأ موسى والنتيجة حرمانه من دخول أرض الميعاد .
ولكن الرب من رحمته بنبيه أدخله أرض الميعاد على جبل التجلي برفقة الرب يسوع المسيح .
لكن على النقيض من ذلك نرى رجالا تجاوزوا التجارب وكانت مكافأة الرب عظيمة .
إبراهيم اجتاز امتحان الطاعة وآمن فحُسب له ذلك برا وكان بركة لكل شعب الرب والمحيطين به من غير المؤمنين .
يوسف الصديق في مصر اجتاز تجربة الزنا وامتحان السجن فكان هو البركة لأرض مصر ولإخوته وابيه .
بطرس الرسول اجتاز امتحان الإنكار بالتوبة والدموع فعاد إلى صف الرسل
المرأة الكنعانية اجتازت وثنيتها فحقق الرب طلبها
من هنا نستخلص أن الرب يسمح بالتجربة لأنه يعلم أنها مثل النار التي تصفي الذهب . إن اجتزناها بصبر وبلا تذمر ورجائنا هو الرب يسوع المسيح سيكون مع التجربة مخرجا ولن يسمح بأن تكون التجربة فوق ما نحتمل .
لكننا نحتاج للعبرة من كل هذا .
يا أخي المؤمن ويا أختي المؤمنة :
كل واحد منا ليبحث عن نقطة ضعفه ويسدها بأقصى سرعة فالشيطان سينفذ منها وستقع التجربة لا محالة ويمكن تشخيص نقطة الضعف بمشاركة أبيك الروحي أب الاعتراف .
ومن أهم الشهوات الشائعة عند معظم الناس :
شهوة الأكل شهوة العين شهوة الجنس شهوة التطفل وحب الاستطلاع شهوة مقتنى الغير .
تجنب وقوعك في التجربة بمحاربة هذه الشهوات وغيرها بالصوم والصلاة ومطالعة سير القديسين خصوصا الذين وقعوا في تجارب وأنقذهم الرب منها .
أرجو أن أكون قد أفدت الجميع محبتي لك أخي الحبيب أبونا بطرس وآسف لتدخلي