ليس هذا فقط الاكثر من ذلك هل بوقتنا الحالي نجد عند الاهالي الوقت الكافي لرعاية المراهق
للأسف مشاغل العمل و المستلزمات المادية قد خنقت الاهل الى حد ما و جعلته يركض وراء لقمة العيش بحيث لم يعد
عند الاهل الوقت لمتابعة و مرافقة اولادهم و مصادقتهم و اعطاءهم العاطفة و الحب اللازم و النصيحة المفيدة وقت الحاجة
فالمثل يقول ان كبر ابنك خاويه و هذا الصحيح
و لم نعد نجد الابناء يقدرون و يجلون الاباء و يطيعونهم و يكرمونهم بالعكس اول كلمة يتعلمونها لا و من الصعب قول كلمة
تكرم عينك او مثل ما بدك او بتامر ابي الحبيب اصبحت كلمات صعبة لأنهم يعتقدون انهم اكبر من هذاالكلام و ليسوا بحاجة له
تبذل الام قصارى جهدها لتربية الاولاد تربية مثالية لكن من يسمع لهذه الام المضحية الشاب يذهب الى اثبات شخصيته و حياته بعيدا عن البيت
ولا يسأل هل هذه الام المضحية تستحق كلمة تكرم عينيكي.و مثل ما بتريدي بيصير ؟ صعب قول إيه أمي انا صرت شب و بعرف مصلحتي
كتير منيح لقيمت رح ابقى بنظرك صغير . أوف شو بتنقي ؟ بالرغم من ان هذه الام تكون حاملة قلب فيه جمرة نار خوفا على هذا المراهق .
لكن من يسمع .
مشاكل المراهقة موسوعة لا تنتهي فلذلك
على الابناء اطاعة و الديهم و الاهل العناية بأولادهم و متابعتهم عن بعد مع ترك لهم باب الحرية و الثقة التامة و تفهمهم بشكل عقلاني و متابعة اهتماماتهم و العمل على تشجيعها
و تطويرها و اذا كنا نشترك مع اولادنا بكل عمل يعملونه بحرية و من دون الضغط عليهم او تعقيدهم او تكسير معنوياتهم لآتفه الاسباب حينئذ شنرى شبابا لا يقهر
و قمة التعامل بين الابناء و الآباء
(أب واعي مثقف متفهم يعرف كيف يدير ابناءه و يتعامل معهم +أم حنونة محبة ذكية و لطيفة = أبن واعي محترم )