* 18/9 شرقي - 1/10 غربي*
عاش القديس افمانيوس في غرتيني, في جزيرة كريت, في القرن السابع للميلاد. وقد أعطى ذاته للمسيح منذ شبابه فحرر نفسه من حملين ثقيلين: امواله التي قام بتوزيعها كلها على الفقراء والمحتاجين, وثقل الجسد الذي تصدى له بالأصوام والأسهار . يقال عنه ان دموع التوبة لم تكن تجف من عينيه, وانه كان يدين أحدا ولا يصغي الى اغتياب الناس بعضهم بعضا. سلوكه في الفضيلة جعله مشعا حتى ان أعين سكان غورتيني تحولت اليه, بصورة تلقائية, بعدما رقد اسقفهم, فألزموه ان يكون راعيا لهم وكراع , من الله عليه بنعم جزيلة وحكمة مباركة, فكان ابا للفقير وغنى للمعوز وتعزية للحزين. كما أسبغ الرب الاله عليه موهبة صنع العجائب وطرد الشياطين فشفى مرضى كثيرين وقضى على أفاع سامة هددت حياة الناس في أبرشيته.
ولم تقتصر محبته على رعيته , بل تعدتها الى مواضع اخرى كروما ومصر حيث يقال انه وضع حدا, بنعمة الله وقوة الصلاة, للجفاف الذي أصاب بلاد الصعيد في ذلك الزمان. وفي الصعيد أنهى القديس افمانيوس حياته بسلام.
تعيد له كنيستنا الأرثوذكسية في الثامن عشر من شهر أيلول.