سلام ونعمة
..................
أخي يوحنا اعتقد ان الشيخ بروفريوس كان يقصد المعني اكثر من الحرف
بشكل اوضح يمكن ان نقول ان آدم وحواء(جماعة المؤمنين) كانا يعيشان في شركة مع بعضهما البعض ككيان واحد"23فَقَالَ آدَمُ: «هَذِهِ الْآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هَذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ». 24لِذَلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَداً وَاحِداً"(تكوين 2)

و ايضا كانا يعيشان في شركة مع الثالوث القدوس في اتحاد مع الله بالروح القدس"لقد سبق أن منح الروح في القديم لباكورة جنسنا آدم،ولكن هذا صار متهاونًا من جهة حفظ الوصية المعطاة له،
واستهتر بما ُأمر به، فسقط في الخطية،" القديس كيرلس الكبير في شرح اشعياء 1:11

و مادام في اتحاد مع الله بالروح اكيد هناك اتحاد باللوغوس اللذين هما علي صورته
"الله صالح بل هو بالأحرى مصدر الصلاح. والصالح لا يمكن أن يبخل بأى شئ وهو لا يحسد أحدًا حتى على الوجود. ولذلك خلق كل الأشياء من العدم بكلمته يسوع المسيح ربنا، وبنوع خاص تحنن على جنس البشر. ولأنه رأى عدم قدرة الإنسان أن يبقى دائمًا على الحالة التي خُلق فيها، أعطاه نعمة إضافية، فلم يكتف بخلق البشر مثل باقي الكائنات غير العاقلة على الأرض، بل خلقهم على صورته وأعطاهم شركة في قوة كلمته حتى يستطيعوا بطريقة ما، ولهم بعض من ظل (الكلمة) وقد صاروا عقلاء، أن يبقوا في سعادة ويحيوا الحياة الحقيقية، حياة القديسين في الفردوس."القديس اثناسيوس الرسولي تجسد الكلمة 3:3

و مادام هناك الإنسان المتحد بالله فهذه هي الكنيسة . و نتيجة الخطية حدث انفصال بين آدم وحواء و ايضا انفصال بينهما و بين الله حيث تفتت هذه الوحدة الإلهية الإنسانية بشكل من الأشكال و بالتالي ليس هناك كنيسة

أرجو اني افدتك....صلواتك