في الحادي و العشرين من شهر نيسان عام 1991, و بعد الدخول الكبير خلال أحد القداديس الإلهية في مدينة الزرقاء الأردنية , وضع الكاهن الأرثوذكسي التقدمات على المائدة المقدسة و اذ به فجأة يرى الصينية المقدسة ملأى بالدم , كما أن دماً حاراً أيضاً كان يسيل من الخبز المقدس صرخ الكاهن لدى مشاهدته ما يحصل , فهرع المؤمنون إلى الهيكل ليروا ما الأمر و حين أبصروا الحدث العجائبي , مكثوا منذهلين و صامتين كما أن البعض حاولوا أن يأخذوا بعض القطرات . في حين حاول البعض الآخر أن يمسحوا أجسادهم بهذا الدم .

و يروي شاهد عيان قائلاً: قمت بزيارة المدينة لأعاين العلامة الإلهية ,حيث تقاطر آلاف البشر إلى هناك اذ كان الكاهن قد استطاع أن يحتفظ بقطعتين من الخبز و أنا اعترف ما كنت أراه لم يكن خبزاً و خمراً بل كان جسد الرب و دمه .