اﺟﺘﻤﻊ، ﻳﻮﻣﺎ، اﻷﻣﺒﺮاﻃﻮر أركادﻳﻮس ورﺟﺎل ﺣﺎﺷﻴﺘﻪ ﻟﻴﻨﻈﺮوا ﻓﻲ أﻣﺮ اﻟﻘﺪّﻳﺲ ﻳﻮﺣﻨﺎ
ا ﻟﺬ هبي اﻟﻔﻢ، ودار ﺑﻴﻨﻬﻢ هﺬ
اﻟﺤﺪﻳﺚ:
-ﻗﺎل اﻷﻣﺒﺮاﻃﻮر: أرﻳﺪ أن أﻧﺘﻘﻢ ﻣﻦ هﺬا اﻷﺳﻘﻒ،كيف ؟
-ﻗﺎل اﻷوّل: ﻟﻨﻨﻔﻪ ﺑﻌﻴﺪًا إﻟﻰ اﻟﺼﺤﺮاء.
-وأﺟﺎب اﻟﺜﺎﻧﻲ: ﺑﻞ ﻟﻨﺼﺎدر أﻣﻮاﻟﻪ ﻓﻴﺼﻴﺮ ﻋﺎﺟﺰًا ﻋﻦ ﻋﻤﻞ أ يّ ﺷﻲء.
واﻗﺘﺮح اﻟﺜﺎﻟﺚ: ﺑﻞ ﻟﻨﺤﺴﻢ اﻷﻣﺮ ﻧﻬﺎﺋياً ﻴ
، وﻧﺪﺑﺮ ﻣﺆاﻣﺮة ﻻﻏﺘﻴﺎﻟﻪ.
-أﻣﺎ اﻟﺮاﺑﻊ، وكان واﺣﺪًا ﻣﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﺑﻜﺘﻬﻢ اﻟﻘﺪّﻳﺲ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﺎﻳﺎهﻢ، ﻓﺄﺟﺎب اﻷﻣﺒﺮاﻃﻮر ﺑﻨﺒﺮة ﺻﻮت ﻻ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ اﻟﺤﻘﺪ، وﻗﺎل: ﻟﻦ
ﺗﻘﺪر هﺬﻩ اﻟﺴﺒﻞ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ أن ﺗﺆﻟﻢ ﻳﻮﺣﻨﺎ. ﻟﻮ ﻃﺮدﻧﺎﻩ ﺧﺎرج اﻹﻣﺒﺮاﻃﻮرﻳّﺔ ﻟﺸﻌﺮَ ﺑﻘﺮب اﷲ، ﻓﻲ اﻟﺼﺤﺮاء، كمﺎ هﻨﺎ. وإذا
ﺻﺎدرﻧﺎ أﻣﻮاﻟﻪ، ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺄﺧﺬ أﻣﻮال اﻟﻔﻘﺮاء، إذ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻪ أﻣﻮال ﺗﺨﺼﻪ. وإذا وﺿﻌﻨﺎﻩ ﻓﻲ اﻟﺴﺠﻦ، وﺛﻘﻠﻨﺎ ﻳﺪﻳﻪ ﺑﺎﻟﺴﻼﺳﻞ، ﻓﺴﻮف ﻧﺮاﻩ
ﻣﺒﺘﻬﺠﺎ ﻳﺴﺒﺢ اﷲ. وإذا دﺑﺮﻧﺎ ﻣﺆاﻣﺮة ﻟﻘﺘﻠﻪ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﺑﻬﺬا ﻧﻔﺘﺢ ﻟﻪ أﺑﻮاب اﻟﺴﻤﺎء
. أﻳﻬﺎ اﻹﻣﺒﺮاﻃﻮر، هﻞ ﺣقاً تريد ان تؤلم هذا الاسقف ؟
ادﻓﻌﻪ إﻟﻰ اﻟﺨﻄﻴﺌﺔ. إﻧﻨﻲ أﻋﺮﻓﻪ ﺟﻴﺪًا، هﺬا اﻹﻧﺴﺎن ﻻ ﻳﺨﺸﻰ ﺷﻴﺌﺎ، ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺳﻮى اﻟﺴﻘﻮط ﻓﻲ اﻟﺨﻄﻴﺌﺔ

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات