مسألة أخرى، أن يكون شخص غير أرثوكسي "محترم" كما وصفت بعض الأشخاص، فهذا لا يعني مسايرته في إيمانه. فالعلاقات الإجتماعية على جهة، أما الدخول في أمور العقيدة فشيء آخر. للأسف اليوم الناس لا تميز، وأنا لا أعرف السبب حقيقة، بين الطوائف، وتقول بأننا كلنا مسيحيون! أنا شخصياً أعتقد أن كل شخص أرثوذكسي يجب أن يشارك كل الأشخاص إجتماعياً في الأفراح والأحزان وغيرها من المناسبات الإجتماعية ما استطاع بغض النظر عن طائفته أو دينه حتى، ولكن يريد بعض الناس ما هو أبعد من هذا بأن نصلي أيضاً ونحضر الصلوات عند باقي الكنائس!!

في إعتقادي الشخصي، وأرجو أن يصححني أحد الإخوة، يجب أن يتم إعادة قراءة التاريخ الكنسي للشعب الأرثوذكسي، وكيف كانت العلاقات بين الكنيسة الشرقية والغربية على مر العصور، وكيف وصلنا إلى ما وصلنا إليه.

مسألة أخرى، كما يقول القديس يوستينوس بوبوفتش فإن البابوية هي أول شكل من أشكال الإحتجاج (البروتستانت) بخروجها عن الإيمان القويم. وهذا ما قاله باللغة الإنجليزية:
Therefore, the first radical protest that was voiced in the name of humanism but against the Divine-Human Christ and his Divine-Human organism—the Church—should be sought in the Papacy, not in Lutheranism. The Papacy is in fact the first and the oldest form of Protestantism.


وهذا صحيح إذا ما عرفنا أن كل الطوائف البروتستانتية الموجودة اليوم هي نتيجة للممارسات الخاطئة للكنيسة البابوية.