مسألة أخرى، أن يكون شخص غير أرثوكسي "محترم" كما وصفت بعض الأشخاص، فهذا لا يعني مسايرته في إيمانه. فالعلاقات الإجتماعية على جهة، أما الدخول في أمور العقيدة فشيء آخر. للأسف اليوم الناس لا تميز، وأنا لا أعرف السبب حقيقة، بين الطوائف، وتقول بأننا كلنا مسيحيون! أنا شخصياً أعتقد أن كل شخص أرثوذكسي يجب أن يشارك كل الأشخاص إجتماعياً في الأفراح والأحزان وغيرها من المناسبات الإجتماعية ما استطاع بغض النظر عن طائفته أو دينه حتى، ولكن يريد بعض الناس ما هو أبعد من هذا بأن نصلي أيضاً ونحضر الصلوات عند باقي الكنائس!!
انا أتفق معك فلا للمجاملة في المعتقدات, فمنهم من هو محترم جداً واصدقاء كثر لي منهم, ولا يتّبعون
أساليب الكذب لينشروا فكرهم فهم لا يدركون حتى انهم يعيشون اكذوبة !! بل يعتقدون ان هذا هو الحق المطلق, لذلك أنا أطلب من المسيح لأجلهم أن يعرفوا الحقيقة ويتحدوا بالرب من خلال الأسرار الالهية. اما ان نشارك اي طائفة في صلواتها فهذا مرفوض قطعاً مع احترامي لكل الطوائف.

في إعتقادي الشخصي، وأرجو أن يصححني أحد الإخوة، يجب أن يتم إعادة قراءة التاريخ الكنسي للشعب الأرثوذكسي، وكيف كانت العلاقات بين الكنيسة الشرقية والغربية على مر العصور، وكيف وصلنا إلى ما وصلنا إليه.
صدقني عزيزي يوحنا, لطالما تكلمت عن تاريخ الكنيسة ومعتقداتها مع الارثوذكسيين المرتدين عن الإيمان القويم والمنتمين حاليا الى الكنائس الانجيلية, ولكن دون فائدة, يعني تجدهم يحرجون من قوة الحجة ويبادلونك بالاعجاب ببنود الايمان الارثوذكسي وبالنهاية يبقون انجيليين منقطعين عن الاسرار!! وكأنك يا ابو زيد ما غزيت, وعندما تتكلم لهم عن المجامع المسكونية المنعقدة بالروح وعن العقائد الصحيحة ليتّبعوها مع اثبات تلك العقائد ايضاً من الكتاب المقدس, يطالبونك بان تاتي لهم بتعاليم مسيحية قبل نيقية !! وكأن مجمع نيقية قد أفسد العقيدة وشتّتها !!
لذلك لا اعتقد بان شرح تاريخ الكنسية للأرثوذكسيين الاسميين سيكون ذي فائدة وخاصة اولائك الذي أفسدت عقولهم الطوائف الانجيلية.