غدا نصوم وغدا نبدأ جهادا جديدا بحلّة جديدة
غدا نصوم فلا ننسى مرضانا والمساكين والفقراء
غدا نصوم فلا نتوانى عن قول المحبة وفعلها
غدا نصوم في تذكار والدة الإله فنلكن مثلها حاملين له ومعانقين لروحه القدوس
غدا نصوم فلا نصم كما في كل مرة ولا نفترنّ في نهايته
غدا نصوم فلنرنو بناظرنا نحو العيد ولنهيئ نفوسنا لانتقال الى السماء على غرار انتقال ام الاله
غدا نصوم وما اجمله من لقاء بيسوع
غدا نصوم فلنترك عنّا ما مضى ولنرتقي نحو العلى على مثال من سبقنا
غدا نصوم فلنكن لا صوّامين بالجسد بل صوّامين بالروح
غدا نصوم فلنجعل من حياتنا النسكية دربا تقودنا الى الخالق
غدا نصوم فلنحمل في قلوبنا عطشا وجوعا لا الى طعام يفسد بل إلى روح ونعمة هي مقدسة للكل ومطهرة لما في ذواتنا من حقد وكراهية وشر
غدا نصوم فليكن صومنا جوعا الى المسيح وعطشا الى ملكوته الحقيقي
غدا نصوم.........فلنبدا غدا ولا نتوانى الى ما بعد الغد
غدا نصوم فلنكن رجالا للمسيح الرب
غدا نصوم فلا نفكرنّ بما يمكن ان يحمل لنا الصوم من جهد بمقدار ما يحمل لنا من فرح وسلام
غدا نصوم فلا ننسى ان ربنا قد صام من قبلنا وانه تعب كما سنتعب نحن ايضا
غدا نصوم فلا نطلب من الناس امرا
غدا نصوم فلنطلب من الرب المخلص صبرا
غدا نصوم فنكن بذواتنا ايقونات للخالق يرانا الناس فيمجدوا ابانا الذي في السماوات
غدا نصوم فلنصم لمجد الله لا لمجد من الناس يفنى
غدا نصوم فلا ننسى انه ان عشنا فللرب نحيا وان متنا اننا ايضا للرب نموت
له المجد الى أبد الدهور آمين