لدينا الأسئلة الى الآباء المطارنة و الاساقفة,

1) ما هي اصول قانون الاحوال الشخصية للروم الارثوذكس في لبنان و سوريا؟
أعني بالاصول القوانين المعتمد عليها. أرجو أن يعطيني أحد أصل كل مادة أو موضوع بالتفصيل أو بالاجمال. مثلاً المادة رقم 5 أصلها القانون رقم ... من مجمع ... الى آخره.
ملاحظة: المسلمون عندهم أصول مثل القرآن و الحديث و كتب ابي حنيفة و الشافعي و الحنبلي و مالك. نحن نريد أن نعرف أيضاً هنا ما هي الكتب التي هي أصول قانون الاحوال الشخصية، عدا عن الكتاب المقدس و قوانين مجامع الكنيسة.

2) المادة 4 تقول: "يعد أرثوذكسياً كل من ولد من أب أرثوذكسي أو اعتنق الأرثوذكسية بناء على قرار من الرئاسة الروحية الأرثوذكسية المحلية."
إن الذي أعرفه عن أُصول المسيحية أن المسيحي هو من يتعمد فيصير مسيحياً، فالمسيحي ليس كل من ولد من أب مسيحي. فلا يحددُ النسبُ الانتماءَ الى المسيحية. إن آباء الكنيسة الحاليين يقولون أن الكنيسة الارثوذكسية ليست بكنسية قومية و هي جامعة للكل. فلما هذا التناقض؟ و ما هو أصل المادة 4؟

3) يوجد الكثير من الملحدين ممن هم أساساً من ارثوذكسيون. فلماذا يقيد الملحد في قيود طائفة الروم الارثوذكس؟ و لماذا لا يشطبون من القيود؟

4) المسلمون لهم قوانين تخص الارث و الوصية و حتى معاملات التجارة و البيع و الشراء. فلماذا هم إستثناء؟ و لماذا ليس لنا قوانيننا الخاصة بهذه المعاملات؟

نرجو أن يفيدنا أحد في أسئلتنا هذه لأننا نعتقد أن هذه الامور هي من الضروريات أيضاً، فكما إن الانسان هو روح، فهو أيضاً جسد. فإن للأرثوذكسيين معاملات كثيرة في أمورهم العلمانية يجب أن يعرفوا أحكامها. و الرب لم يقل لنا أن نهمل أمور العالم و قال: أعطوا لقيصر ما لقيصر و لله ما لله Ἀπόδοτε τὰ Καίσαρος Καίσαρι καὶ τὰ τοῦ Θεοῦ τῷ Θεῷ.

و السلام