أهلا وسهلا مجددا بك أبونا العزيز
في الحقيقة الموضوع الذي تطرحه يشكل عقبة بالفعل في الكنائس التي تستخدم لغة كنسية لا يستخدمها الناس العاديون كما في الكنيسة السريان الأرثوذكس وبعض الكنائس اليونانية الأرثوذكسية التي تستخدم اللغة اليونانية القديمة في طقوسها والتي لم يعد يعرفها معظم الناس هناك، ويجدر القول بصراحة أن موضوعاً كهذا يشكل عثرة للناس ويجعلهم يبتعدون شيئاً فشيئاً عن الكنيسة.
صحيح أن احد الآباء يقول: "يكفي أن الشياطين تفهم وتخاف"، ولكن في عالم أحاطت به الشرور من كل جانب، ويتجه نحو اللادينية بجملته، وعدد المؤمنين الحقيقيين فيه يقل يوماً بعد يوم، لا بد للناس من أن تفهم الصلوات لكي تشعر بقيمة الله وعظمة الخالق وأهمية العمل الذي صنعه للبشر من جهة، ولكي تتعلق بالكنيسة وتثبت فيها من جهة أخرى، بدلاً من أن تشكل اللغة عائقاً يجعلهم يفكرون أكثر من مرة قبل أن يذهبوا إلى الكنيسة..
عندنا في حمص وجدت الكنيسة السريانية حلاً لهذه المشكلة بأنها بدأت تجري دورات للغة السريانية في الكنيسة لكي تعطي فرصة للناس كي يفهموا الصلوات التي تتلى في الكنيسة فهي من جهة تحافظ على هذه اللغة العريقة وتحميها من الاندثار ومن جهة أخرى لا تدعها شكل عائقاً أمام المؤمنين لحضور الصلوات..
وبالنسبة لي وهذا رأي شخص:ي لا أعتقد بأن الإصرار على استخدام هذه اللغة أو غيرها في الصلوات سيؤثر على سرعة استجابة الله لصلواتنا، صحيح أن التقليد هو جزء مهم جداً من الكنيسة ولا يجب التهاون فيه لأي سبب، ولكن هذا لا يعني أن نقف عند أمور بسيطة طالما أن الجوهر ثابت..
وأما بالنسبة للألحان الطويلة، فيمكن للترتيل أن يأخذ طابعاً رشيقاً بحيث لا نمس بلحن الترتيلة التي تعب من تعب في صياغتها لتحاكي المجد الإلهي وفي نفس الوقت لا يمل المصلون من طولها، ثم إن الترتيل الرشيق يجعل الكلمات أكثر وضوحاً بدلاً من أن يضجر المصلي أثناء الخدمة فلا يعود يفهم الكلمات التي تضيع بالتطويل.
أشكر صبرك أبونا العزيز واذكرنا في صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات