الطفلة: كيف ذهبت جدتي دون أن تأخذ السّرير والطعام؟
الخالة: هل تعرفين أين ذهَبَتْ جدتكِ؟
الطفلة: نعم!
الخالة: إلى أين؟
الطفلة: إلى السّماء؟
الخالة: إلى أين في السّماء؟
الطفلة: عند يسوع... ولكن لماذا لم تأخذ السّرير والطعام... كيف ستعيش؟ أين ستنام؟ لو كنت أستطيع لكنت أخذت لها حاجاتها إلى فوق، ولكن لا يمكنني أن أصعد عند يسوع ثم أعود إليكم!...
الخالة: لا تخافي لن يعوزها شيء عند يسوع فكلّ شيء مؤمَّن فوق!
الطفلة: هل كلّنا سنموت؟
الخالة: نعم... ولكن ليس بالضرورة الآن، عندما نكبر ونشيخ.
الطفلة (وقد دمعت عيناها): كلّنا؟
الخالة: نعم
الطفلة (وقد عاد فأشرق وجهها): هل سيسع المكان فوق لكلِّنا؟
الخالة: نعم
الطفلة: حسنًا إذًا، عندما سأصعد أنا سوف آخذ معي السّرير ولعبتي وأغراضي الأخرى!!
الخالة: لا، لا تستطيعين أن تأخذي معك شيئًا، فكلّ شيء موجود فوق!
الطفلة: حسنًا، هل نستطيع أن نتكلّم مع التيتا أو نراها؟
الخالة: لا يا حبيبتي، منذ الآن لا تستطيعن أن تتكلمي أو تنظري إليها، فإنّها عند يسوع. فقط هي ترانا من فوق وتصلي من أجلنا!.
الطفلة: كيف ذلك؟ كيف هي ترانا ونحن لا!
الخالة: هل تستطيعين أن تري الهواء؟
الطفلة: لا
الخالة: ولكن تشعرين به أليس كذلك؟
الطفلة: نعم
الخالة: التيتا شفيقة هي مثل هذا الهواء، هي موجودة معنا ولكن نحن لا نراها.
الطفلة: هل ستكون هكذا سعيدة؟
الخالة: بالطبع هي سعيدة، ألا تكونين سعيدة إذا كنت مع يسوع؟
الطفلة: نعم
الخالة: إذًا، التيتا شفيقة سعيدة جدًا لأنّها مع يسوع.
الخالة: هل تصلّين لجدتك؟
الطفلة: نعم
الخالة: ماذا تطلبين؟
الطفلة: أقول: يا رب ارحم التيتا شفيقة!
الخالة: وماذا أيضًا؟

الطفلة: يا يسوع ضعها وأبقها فوق فوق "عا العالي العالي"!
ملاحظة: عمر الطفلة 4 سنوات ونصف.

المصدر