من يتوكأ على عكاز الصلاة لا تزل قدماه
الصلاة هي تاج الجهاد
+ كل العطايا المادية يعطيها الله من ذاته ، أما كل العطايا الروحية فهي نازلة من فوق من عند أبي الأنوار . ولكن علينا أن نسألها من الله . نُظهر احتياجنا إليها ونؤمن أنه هو معطيها .

+ الله يأمرنا أن نُصلي : " أُدعُني يوم الضيق ... أسئلوا ... أطلبوا ... أقرعوا ... صلوا ..." لأن احتياجنا ، جسدياً كان أو روحياً ، فهو إنما يقودنا إلى الصلاة .

فالمحن والشدائد والعوز والضيقات التي تحل بنا لا نستطيع أن نحتملها أو أن ننتصر عليها أو نتخلص منها إلا بمعونة الله التي تُعطَى للذين يسألونه في الصلاة . ربح كثير يأتي بواسطة الصلاة المتضعة .

+ إن سرّ دوام النعمة والفضيلة هو في دوام الصلاة .

+ كل من يتوكأ على عكاز الصلاة لا تزل قدماه ... وحتى إذا زلت فهو لن يقع تماماً ، لأن الصلاة سند للسائرين في طريق التقوى .

+ إذا قدمتَ للملك شكايتك المستمرة ضد أعدائك فحينئذٍ لا تفقد شجاعتك إذا هاجموك ، فأنت لن تجاهد طويلاً لأنهم سريعاً يرحلون من تلقاء ذواتهم . لأن هذه الأرواح النجسة إنما تخشى أن تأخذ عليها فرصة بالصلاة ، لأن الصلاة هي تاج الجهاد الذي إذا شعرت به تفر كما من عذاب النار .


( الأب يوحنا الدرجي – حياة الصلاة الأرثوذكسية صفحة 46 )