يعني لو جاء أحد وسألني لماذا ترفض الكنيسة الشذوذ، وأعطيته الجواب أعلاه لا أعتقد أنه سيقتنع. سيقول لي: "العلم يقول أنه وراثياً أنا جنسي مثلي، وليس لي سلطان على ذلك. قد يكون هناك عوامل نفسية في الموضوع، ولكن هذه العوامل مغذية ومكملة لعوامل جسدية محفورة في داخلي". وأنا حسب خبرتي في علم النفس هذا ما يعمله اليوم: كل تصرف له أساسات وراثية تغذيها عوامل خارجية.

لو أخذنا البعد الإنساني في العلاقة الجنسية المثلية، الكلام أعلاه في مكانه، إذ العلاقة ناقصة من عدة نواحي كما تمت الإشارة.

صلواتك