عندما يكون الأب حكيم ومتفهم و بنفس الوقت الأب و الأخ و الصديق لأولاده
و يشارك أولاده بكل كبيرة و صغيرة حينها سوف يعرف أدق تفاصيل حياة أبنائه و لن يحتاج إلى الضرب
لأن الضرب لم يخلق للإنسان و لا لأي كائن حي آخر و الضرب أسلوب الإنسان الضعيف و الجاهل الذي
لا يعرف كيف يسيس الأمور و ليس لديه القدرة على التفهم .
فعندما يعطي الأب الحرية لأبنائه و هو من يكون داعما لهذه الحرية فلا خوف عليها و لو كانت ابنته بين الف شاب
أو لو كان ابنه يعود في طلوع الفجر لأنه أعلم الناس بحالهم .