أن يفعل الشخص الجنس قبل الزواج هو حرية حسب مصطلحات هذا العالم. من يختبر الجنس قبل الزواج ولا يتوب عنه، الكنيسة تعاقبه بمنع الأسرار عنه وعدم الشركة معها، هذا ما تستطيع الكنيسة أن تعمله. عندما زنى أحد رجال كنيسة كورنثوس فصله بولس عن الكنيسة ومنعه من الأسرار، ولكن عندما تاب أعاده إليها مرة أخرى. هذا ما تستطيع الكنيسة أن تعمله. لا تستطيع الكنيسة إجبار أي أحد على أي شيء، ولكن أيضاً لا أحد يستطيع إجبار الكنسية على أي شيء.

ما تفضلتي به صحيح بالنسبة للمجتمعات المغلقة، وهذا ما قلته سابقاً، ولكن مع التأكيد مرة أخرى أن فعل الجنس لإشباع شهوة دون المس بالآخرين، كما هو الحال في الغرب، ليس حرية أيضاً بكل ما في الكلمة من معنى، لأن من يفعل هذه الأمور هو عبد لشهواته. المشكلة في الغرب هو البعد عن الكنيسة، وبالتالي طغت عليهم أفكار العالم بأن الإنسان هو كائن متطور (نظرية داروين النسخة المتطرفة) ولا يوجد خالق ولا يوجد سقوط، وبالتالي كل شيء فيه طبيعي: الشهوة الجنسية طبيعية، الشذوذ طبيعي ولكن مختلف، .... إلخ.