اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارميا مشاهدة المشاركة
أما بخصوص الملاحظات التي طرحها اخي أليكسيوس, فهذا يمكن
أن يدور كحوار بينكما لننتفع جميعنا. وعن نفسي انتظر بقية الموضوع
لأ أخي ارميا، بل ستتشارك في الحوار، لأنه بعد ذلك ستبدأ الكثير من الأمور التي "ستستفزك"
ومنها أخي الحبيب:
1. في الحلقة الثانية:
وحيثُ إن آدم وحواء وقعوا بالخطيئة عن جهل وبحيلة من إبليس وقد طلبوا من الله المغفرة وأعلنوا بأنهم نادمون, لم يبقى أمام الخالق الا حَلين, الاول هو أن يرميهم فوراََ في جهنم مع إبليس الذي أضلهم تلبية للعدل الالهي الحق جزاء ما فعلوا أو يُعطي آدم وحواء والبشر من بعدهم الذين أعلنوا الندم عن ما إرتكبوه من الخطيئة الفرصة لكي يخرجوا مما هم فيه من المعصية ليعودوا الى ارض الميعاد الحقيقية ورضا الخالق مرةََ أُخرى. فقَبِلَ أن يكون هو نفسه البديل الذي يَفدي بني البشر فَرَسم خطة الفداء, وإبتدأ بتنفيذها فوراََ.
2. في الحلقة السابعة:
لقد طلب يشوعُ أن تُدحرج حجاراََ كباراََ على فمِ المغارةِ التي إختبأ فيها الملوك الخمسة وذلك لأنهُ لم يريد قتلهم في الحال. هكذا يبدوا الامر لاول وهلة ولكن ذلك كان إتماماََ رمزياََ للنبؤة التي سوف تتم في وقت نهاية العالم .

ففي الرؤيا(20 - 2): فقبضَ على التنين الحية القديمة الذي هو إبليس والشيطان وقيدهُ الف سنةِِ. (3) وطرحهُ في الهاوية وأقفلَ خاتماََ عليه لكي لا يضل الامم بعد الى تمام الف سنة, وبعد ذلك سيُحَلُ زماناََ يسيراََ.


نعم أقفل عليه خاتماََ بالضبط كما قال يشوع دحرجوا حجارة كباراََ على فم المغارة ووكلوا عليها قوماََ يحفضونها. (خاتماََ اليس ذلك؟)


ويقول النبي أشعيا(24 - 21): وفي ذلك اليوم يفتقدُ الربُ جند العلاء في العلاءِ وملوك الارضِ على الارض .......(22) فيُجمعون كما يُجمعُ الاسارى في الجبِ ويُغلقُ عليهم في السجنِ وبعد أيامِِ كثيرةِِ يُفتقدون.
الآن فقط بحثت عن باقي الحلقات، وكنت في الصباح هممت أن أتكلم عن الرقم "2000" ولكن قلتُ لندعه فقد لا يكون كذلك وهي مجرّد صدفة.
وبالتالي لن أسمح بنشر تعاليم خاطئة هنا. من يريد أن يحاور فليتفضل ولكن هذا ليس منبر للتبشير بتعاليم خاطئة.
وهنا أذكر كلام الأب بولس الفغالي واحد من أعظم مفسري الكتاب المقدس، حتى وإن اختلفنا معه لاهوتياً، تكلم عن خطأ ما يقوم به البعض وهو الانتقال من العهد القديم إلى العهد الجديد.
فالحشي هنا لكثرة نصوص العهد القديم ومحاولة الربط بينها ووهم القارئ بأنه تحليل منطقي، ما هو إلا محاولة فاشلة للوصول إلى نص في العهد الجديد ما أن يضعه حتى يوهمك بأن المعنى الذي رأيناه في العهد القديم هو الذي يفسر المعنى الذي نريده في العهد الجديد.

أرجو أن تُعيد القراءة أخي ارميا
صلواتك