أخي الموضوع ببساطة:
القديسة بوليخارية نذرت البتولية في قصرها، ولم تكن تنوي دخول الدير.
زوجة الأمبراطور ثيودوسيوس حاكت للقديس بوليخاريا المكائد وجعلت أخيها يرسلها للدير.
بعد موت أخيها، قررت العودة من الدير والزواج بقائد الجيش لكن دون أن تعيش معه كزوجة.
دبّر الرب للسيدة العذراء أن تتزوج من البار يوسف لكنها بقيت محافظةً على نذر البتولية. وهكذا نؤمن أن المجمع المسكوني الرابع هو أعظم المجامع قاطبةً، لأن قانون الإيمان المنبثق عنه اختصر كل الهرطقات التي ممكن أن تظهر لاحقاً والتي ظهرت سابقاً.
وهو الذي اعترف بالمجمع المسكوني الثاني كمجمع مسكوني... وإلا لو نظرنا للمجمع المسكوني الثالث، أفسس والقديس كيرلس، فلا نجد ضمن أعماله اي اعتراف بالمجمع المسكوني الثاني.
وحتى يتم الاعتراف بمجمع مسكوني يجب أن تكون المسكونة مجتمعة. ليس بالضرورة أن يكون مجمعاً مسكونياً يعترف بمجمع مسكوني ولكن أن تكون الكنائس كلها ممثلة ويتم الاعترف بمجمع ما على أنه مجمع مسكوني.
هذا بالمختصر المفيد أخي اوريجانوس، ولا يوجد كتاب بحسب علمي عن القديسة بوليخارية بل تجد دائماً سيرتها موزعة ضمن الكتب التي تتحدث عن المجمع المسكوني الرابع.