القديس كيرلس، حسب رأيي، كان إيمانه قويماً جوهرياً، ولكن خانته بعض التعبيرات التي تم إصلاحها لاحقاً في الصدام مع أنطاكية. ولهذا نتج سوء فهم لكتابات كيرلس من البعض، وهو ما حاول توضيحه لاحقاً.

هل كان القديس كيرلس يتجه نحو الأوطاخية؟ هذا سؤال إفتراضي وأعتقد من الأفضل عدم الدخول في هذا النقاش لأنه قائم على شيء لم يحدث.

في النهاية القديسين ليس لهم القول الفصل في أمور العقيدة بل الكنيسة. إن تبنى مجمع وخاصة مسكوني تعاليم قديس فعندها يكون تعليمه مقبولاً من الكنيسة. فالكنيسة تنتقي ما يوافق إيمانها. يعني ليس لأن قديس كتب كلاماً فيجب الأخذ به، بل لأن الكنيسة قبلت هذا الكلام. الكنيسة إنتقائية حتى في أعمال المجامع المكانية.