سيامة ثلاثة أساقفة مساعدين لأبرشية أميركا الشمالية
2011-12-12 09:17:48
تمّت، صباح يوم الأحد 11 كانون الأول، في دير سيدة البلمند البطريركي، سيامة ثلاثة أساقفة مساعدين لمتروبوليت أميركا الشمالية فيليبس صليبا الجزيل الاحترام، وذلك بوضع يد صاحب الغبطة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق أغناطيوس الرابع، والسادة المطارنة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدس.
شارك في خدمة القداس الاحتفالي، إلى جانب صاحب الغبطة، أصحاب السيادة المطارنة جورج (جبل لبنان)، سابا (حوران)، بولس (حلب)، والسادة الأساقفة جوزيف (أبرشية أميركا الشمالية)، موسى (البطريركية)، لوقا (البطريركية)، غطاس رئيس دير سيدة البلمند البطريركي وعميد معهد اللاهوت، ديمتري (صافيتا)، إيليا (الحصن)، مرقس (أبرشية البرازيل).
خدم القداس جوقة معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي، وحضر القداس الإلهي حشد كبير من المؤمنين.
شدد البطريرك في عظته أن "من رسموا اليوم يعرفون جيدا ان الله أتى إلى الأرض ليخدم كل الأرض، وهم هكذا سيسلكون دربه ويخدمون كل من على الأرض لاسيما من يسألهم خدمة أو قربانا". وتناول نقطتين أساسيتين: الأولى نوه فيها إلى أن "الذين سيموا بالنعمة الإلهية قد أصبحوا نوعا من السلسلة التي تقودنا إليهم في أميركا، وتقودهم هم إلينا هنا. ويجب أن يعرف الجميع أنه عندنا شعب محب لكنيسته وهو على علم وثيق بكهنته ومطارنته وبطريركه". وفي النقطة الثانية، شدد على "أن للكنيسة أنظمة، وكل فرد فيها له مسؤولياته ودوره، وكلهم في النعمة الإلهية يشاركون في الحياة الكنسية كل من موقعه، الكاهن والمطران والشعب الذي يشارك من خلال الأسرار المقدسة. فليس من أحد غريب عن الروح الإلهي إنما كل حسب رتبته الكهنوتية أو الأسقفية. في ترتيب وضعته الكنيسة، لأن الله في الخليقة وضع أشكالاً وأنواعاً مختلفة وترتيب الكنيسة جاء انطلاقاً من التكوين".
ونوه أخيراً بالأسقف المساعد في أميركا المطران جوزيف زحلاوي "الذي يحمل الرسالة البلمندية بكل أمانة مع كل إنجازاتها اللافتة إلى العالم. وهو لم يغب عنا في أي وقت من الأوقات بفضل نعمة الرب، لذلك نتمنى للأسقف جوزيف، كما لكل الأساقفة، أن يكونوا مستحقين ومباركين".
وكانت كلمة للأسقف جان عبدالله قال فيها: "أشكر الله الذي أعطاني الفكر لأفهم العالم ورسالة الكنيسة في هذه الأوقات الصعبة، وهذا ما يدفعني ليس فقط الى إدراك ما يحدث حولنا بل الى الانضمام أكثر إلى حياة المسيح ومحبته وعبادته".
أما الأسقف أنطوان مايكلز، فقال: "إننا نتمثل بالقديس بولس مؤسس الكنيسة الذي جعل العالم واحداً في نقل رسالة الكنيسة من الشرق الى الغرب، ونحن سنكون للجميع في العالم ونسير بهدى القديسين والرسل".
وقال الأسقف نيقولاوس أوزن: "لو كان مقدار النعمة يوازي مقدار الاستحقاق لما كنت كاهناً. إنما الله نظر إلي بعين الرأفة وأعطاني القوة وجعلني مؤتمناً على النعمة المقدسة التي سأحاسب عليها في يوم الدينونة".
وفي الختام تقبل الجميع التهاني.
نبذة عن سيرة الأساقفة الجدد:
الأسقف جان عبدالله، أسقف مساعد في ورشستر وإنكلترا الجديدة:
يحمل شهادة دكتوراة في اللاهوت الرعائي من كلية اللاهوت في بيتسبرغ، وشهادة ماجيستير في اللاهوت من معهد القديس فلاديمير، معادلة شهادة ماجيستير في الإرشاد الرعوي من معهد بيتسبرغ الرعوي، وشهادة في إدارة الأعمال من جامعة سوفولك في بوسطن. تعلّم العربية ودرّس في معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي في لبنان.
خدم كاهناً في أبرشية أميركا الشمالية لمدة 33 سنة. عمل محرراً لمجلة أبرشية أميركا الشمالية "الكلمة" لمدة 14 عاماً. خدم كمرشد روحي للسيدات الأنطاكيات لمدة 14 عاماً، وعميداً لكهنة وكنائس بنسلفانيا الغربية لمدة 24 سنة.
الأسقف أنطوان مايكلز، أسقف مساعد في توليدو والوسط الغربي:
حاصل على شهادة في الأدب، العلم والفنون، من جامعة ميتشغان، كما ودبلوم في التاريخ والأدب الإنكليزي، ثم درس اللاهوت في معهد القديس فلاديمير. يقرأ يونانية العهد الجديد، كما ويتعلم حالياً اللغة العربية.
سيم شماساً وكاهناً عام 2004 في مينيسوتا، وخدم رعية القديس بولس فيها لمدة سبعة أشهر، ثم انتقل إلى خدمة رعية القديس يوحنا الذهبي الفم في إنديانا. رقيّ إلى درجة أرشمندريت على يد صاحب السيادة متروبوليت أميركا الشمالية عام 2010.
الأسقف نيقولاوس أوزون، أسقف مساعد في بروكلين وإلى جانب المتروبوليت في نيو جرسي:
من مواليد دمشق، هاجر إلى أميركا عام 1981. حصل على شهادة في هندسة الكومبيوتر من جامعة نورثإيسترن في بوسطن عام 1985، وعلى ماجيستير في هندسة الكومبيوتر من نفس الجامعة 1988. وعلى شهادة اختصاص في الهندسة المعمارية من الجامعة نفسها عام 1995. حضر وشارك في الكثير من المؤتمرات المتعلقة بعلم الهندسة. حصل على شهادة ماجيستير في اللاهوت من معهد الصليب المقدس في بوسطن عام 2005.
سيم شماساً عام 2004 وكاهناً عام 2005، ورقيّ إلى درجة أرشمندريت عام 2010 بوضع يد صاحب السيادة متروبوليت أميركا الشمالية.
يتكلم العربية والإنكليزية كلغة أم، كما ويجيد الفرنسية.
عن موقع البشرى

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات