أخي إليان، أتمنى من كل قلبي كل الخير لسوريا ولأهلها الطيبين. في النهاية سوريا لا يعرِّفها شخص أو طائفة بل شعبها العريق بكل أطيافه. وإن كان الشعب السوري يعيش عيشة جيدة وبحرية وديمقراطية وراضي عن حالته فلا يهم من يحكم، لأنه عندها الحاكم يكون يعمل لبلده وشعبه وليس لكرسيه. واحتفظ الباقي لنفسي.