منذ أن تأكدنا من عدم وجود أي ذكر لاسم "أحمد" أو "محمد" قبل الإسلام في أي مرجع رغم وجود ملايين المخطوطات والكتب ومجلدات التأريخ الباقية ، بات على العالم الإسلامي التكيف مع أن فكرة تحريف الكتاب المقدس الوهمية لا تغني ولا تسمن ، لأنه لا يمكن أن تحرف كل كتب الفلسفة والتأريخ والأديان المختلفة معاً .