27 ـ 3 ـ 2012

أنطاكية العظمى ترفع رأسها بكم قدس الأب باسيليوس محفوض الموقر أنتهز ذكرى يوم ميلادك، ومع طلبي لبركتك وصلاتك ، بتجديد عهد الأرثوذكسية التي تجمعنا ، بأن نحافظ على الأمانة وأن ننقل الوديعة كما تسلمناها لأجيالنا القادمة . ورغم المحن والعواصف الهوجاء التي ضربت وتضرب بدون كلل السفينة الأنطاكية الأرثوذكسية ، فهي ستتابع مسيرتها نحو السماء معتمدة على كهنة أتقياء يحافظون على وعدهم وتعاليمهم وتراثهم ، ويقدمون الغالي والرخيص لأجل رفعة وتقدم كنيسة السيد ، التي لن تقوى أبواب الجحيم عليها ، ومن هؤلاء الكهنة الذين ترفع أنطاكية رأسها شامخة بهم ، هو أنت أيها الأب الجليل ، فأعمالك الرعائية والمترافقة مع مجهودك الإعلامي لإعلان كلمة السيد عبر موقع السراج الأرثوذكسي ومجلة الصليب التي تشرف على إصدارها في النبعة ـ لبنان ، وصفحة كن صديق الصليب ـ وهذا القليل من الكثير ـ تدعوني بأن أرفع دعائي وصلاتي للرب الإله بأن يحفظك برعايته ومحبته ، وأن يسبغ عليك نعمته وبركته ، لتبقى السفينة الأنطاكية مخترقة لكافة الأنواء والظلمات والأحزان . في ذكرى ميلادك أيها الأب الجليل ومع أريج ياسمين دمشق ، لك مني أحلى التهاني وأطيب الأماني وكل عام وأنت وعائلتك بخير .

اليان جرجي خباز