web[1].jpg
اليوم قد صعد المسيح باكورتنا الى السماء
والذي اتخذ جسدنا ارتقى الى عرش الاب الاب
ليتمم مصالحة العبيد ويبطل العداوة القديمة
ويهب البشر الارضيين السلام مع القوات السماوية
اليوم صار من نصيبنا المشترك الغلبة على الشياطين
والجعالة والجوائز والاكاليل والمجد
لذلك فلنتهلل جميعاً ناظرين الى باكورة جنسنا جالساً في العلاء
والى طبيعتنا ( في المسيح ) وقد اعتلت العرش عن يمين الله
تأمل
الى اي حد صار صلاح الهنا
وتدبيرة الذي لا ينطق به نحو جنسنا
الذي كان قد سقط من الفردوس بغواية ابليس
وحُكم عليه بمثل تلك اللعنة الشاملة
إلى اي علو رفعنا
وكيف نحن الذين كنا سابقاً غير مستحقين للارض
اليوم ارتفعنا الى السماء
وطبيعتنا المحسوبة فيما سبق غير مستحقة للفردوس
هذه قد ارتفعت الى المجلس الاول في السماء
والتي كانت العوبة في يد الشياطين
اليوم يسجد لها الملائكة والقوات العلوية