يستغرق الموضوع مجلدات. ففي القرون الأولى اكتسحت بدعة العرفان العالم القديم كحية ذات عشرات الرؤوس، ولكنها اندحرت. وفي القرن الرابع ظهر آريوس. هو كاهن ليبي درس في أنطاكية. أنكر الثالوث وقال أن ناسوت يسوع بلا روح. فشل، إنما انتقلت البدعة إلى الجرمان ثم تابوا عنها. حوالي العام 352 أو 360 ظهر في اللاذقية عالم كبير اسمه ابوليناريوس. آمن بالثالوث وحاول أن يفسر كيفية اتحاد لاهوت وناسوت في شخص واحد. قال أن في يسوع أقنوم واحد، شخص واحد، طبيعة واحدة إلهية تتحد بها طبيعة بشرية خالية من الروح العاقل، مشيئة واحد، فعل واحد...


أكثر...