يعلمنا تاريخ الكنيسة أن الجدالات العقائدية والمجامع المسكونية والمحلية التي انعقدت في الألف الأول، كشفت لنا بما لا يقبل الجدل، أن الآباء الذين قارعوا المبتدعين والهراطقة، لم يحاولوا يوماً أن يحافظوا على معنى الكتاب المقدس وحسب، بل كثيراً ما دأبوا على الاقتباس من حرف الكتاب أيضاً. ومع ذلك، فالكنيسة لم تخرج يوماً عن روحية الكتاب المقدس فضلاً عن حرفتيه. وكانت فيه، منذ أن كانت، للخط الرسولي الذي به تصدّت لكل مشكلات زمانها، ما علاقة كل هذا الكلام بعنوان الكتاب؟
اقرأ المزيد...



أكثر...