*29/09 شرقي - 12/10 غربي*
كان باروخ تلميذ ارميا النبي وكاتبه. ارتبط بمعلمه بمحبة عميقة حتى صار واياه روحا واحدا. بعدما سقطت اورشليم في يد نبوخذنصر في العام 578 قبل الميلاد, فر الى مصر مع معلمه, ومن هناك انتقل الى بابل مع المسبيين من المدينة المقدسة . يقال انه انعزل في مغارة ليبكي خطايا اسرائيل. رقد بسلام بعد وقت قصير من وفاة ارميا. تنبأ في الكتاب الذي خطه في بابل بمجيء المخلص فقال في الاصحاح الثالث من نبوءته:" هذا هو الهنا ولا يعتبر حذاءه آخر . هو وجد طريق التأدب بكماله وجعله ليعقوب عبده ولاسرائيل حبيبه. وبعد ذلك تراءى على الأرض وتردد بين البشر"(36:3 - 38).
تعيد له كنيستنا الأرثوذكسية في التاسع والعشرين من شهر أيلول.