حقا إن لبنان يحتج اليوم إلى الصلاة اكثر من أي وقت مضى و أكثر من أي شئ آخر.
شبح الماضي القريب المؤلم اليوم يلوح بالأفق ، و فرقاء السياسة يتجاذبون لبنان بدلا من تجاذب السياسة .
" أرز لبنان الذي غرسته" يا رب يحترق ، فهل من موسى يخرج شعب لبنان من عبودية عبيد السياسة .
لترتفع الصلوات من أجل موطن لن يختار الإله غيره موطئا لقدميه فيما إذا قرر المجئ ثانية إلى دنيانا .