[frame="11 60"]


وصلت أعمال ترميم الكنيسة المعلقة الأثرية في القاهرة الى مرحلتها الأخيرة. وقال الامين العام للمجلس الاعلى للاثار المصرية الدكتور زاهي حواس ان الكنيسة النادرة التي شيّدت قبل 15 قرناً، تنتظر خبراء روساً في ترميم الايقونات لوضع اللمسات الاخيرة عليها قبل إعلان انتهاء أعمال الترميم. واوضح ان عملية الترميم شملت "خفض مستوى المياه الجوفية أسفل الحصن الروماني الذي شيدت فوقه الكنيسة قبل نحو 1500 سنة". وأضاف ان كلفة عملية الترميم التي بدأت عام 1999 بلغت نحو 55 مليون جنيه مصري (10 ملايين دولار تقريباً) بما فيها كلفة ترميم أساسات الكنيسة وتقويتها، وكذلك ترميم الشروخ في الجدران والسقوف التي تسبب بها زلزال عام 1992، الى تغيير الأرضيات التالفة وترميم برج الجرس كاملاً.
من جهته، قال رئيس قطاع الآثار الاسلامية والقبطية في المجلس الاعلى للآثار فرج فضة، إن "الكنيسة المعلقة شيّدت على اسم السيدة العذراء مريم في اواخر القرن الرابع الميلادي وبدايات القرن الخامس كما تشير اليه قطع الخشب النادرة التي تمثل دخول السيد المسيح الى اورشليم، وعليها تاريخ مخطوط باللغة اليونانية القديمة".

و ص ف[/frame]