حقيقية ل سلاطين و أئمة و أديرة موجودة بالفعل و هذا ما يعرض ميثاقية ما يعرض للتساؤل و الشك ؟؟؟
لو كان الكاتب كتبها في زمن متأخر ، إذاً لا خوف من تهديد السلطان لو ذُكِر اسمه خصوصاً إن أسماء الثلاثة شيوخ غير معروفة تماماً و نهائياً - بحسب ما هو مكتوب في التوطئة- لكن ممكن تؤخذ هذه المناظرة على إنها نوع من الكلاسيكيات المفيدة ، و هذا أمر لا يقلل من شأنها ، و لا يجزم بالنفي أو الإثبات بحقيقة حدوثها.
لكن هي مفيدة جداً من ناحية المادة المتوفرة فيها.

الجدليات التي تُستخدم في شرح الإيمان استخدمها آباء قديسون للتعبير عن فكرهم ، باختلاق شخص يسألهم فيجيبونه ، هذا الأسلوب معروف في الإسكندرية منذ ما قبل الميلاد ،
فمثلاً القديس كيرلس الكبير في كتاب المسيح واحد و شرح تجسد الإبن الوحيد و مجموعة السجود و العبادة بالروح و الحق ، يخاطب شخص خيالي اسمه بلاديوس مجيباً عن أسئلته
لدينا حوار بين أورثوذكسي و بارلعامي ، للقديس بالاماس ، و أمور كثيرة ... هذا أسلوب مفيد في طرح أسئلة و إجابتها.

تحياتي
ميناس