اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
بالنسبة للموت فهو أصيل في الإنسان -إن كان الإنسان مدعواً للخلود- ولذلك كان الإنسان يتوق إلى الخلود.. هذا المعنى يمكن أن نقرأه عند الدكتور كوستي بندلي.
أما بالنسبة للشر، فهو يرفض أن يكون أصيلاً، وإنما هو غياب الخير، كما يتضح في كتابه "الله والشر والمصير".
لكن حتى لا نبخسه حقه، فكتب الرعائية، رائعة. وكتبه اللاهوتية تفتح عندك مجالات كثيرة. فشرحه وسلاسة أفكارها وترابطها، رائعة بحق. لكن بالنسبة للسقوط (ناتج طبيعي لعدم الخلق)، وبالتالي إن لم يكن هناك سقوطاً، فليس هناك فداءً ولا خلاصاً بالمعنى الذي نجده عند الآباء. ويكون قد قفز مباشرةً إلى موضوع التأله.
مهما اختلفت مع الدكتور كوستي، فلا بد أن تحترم فكره، والفكر الذي لا تختلف فيه معه فهو سيغنيك جداً.
هذا كلام غريب!! يعني إذا أنا مدعو إلى الخلود ولم أحققه فالموت إذاً أصيل؟! حسب الإشمندريت توما بيطار فإن الإنسان خُلق قابلاً للخلود وقابلاً للموت، هذا كان يعتمد عليه وعلى طاعته لله. فالموت والخلود لم يكونا كلاهما متأصلين في الإنسان بل هما مكتسبان.

أنا بصراحة أحب أن أقرأ بشكل أساسي للأساقفة وممكن للكهنة، وأتجنب القراءة للعلمانيين، لأننا في الكنيسة الأرثوذكسية نؤمن بأن للأساقفة موهبة خاصة للتعليم، مع أن الكنيسة تسمح للعلمانيين بالوعظ في الكنيسة ولكن باسم الأسقف.