كان يوما من أيام الشتاء غيوم غاضبة تحتل السماء
شمس خائفة تختفي خلف الجبال معبرة عن استعدادها
لمواجهة حرب الغيوم و أنا من بين زجاج نافذتي أراقب المشهد
فرأيت الزمان والأحزان يتحاوران أحسست في عيونهما أن الحديث عني.
اقتربت وقفت خلف باب الحياة أسترق السمع لمحت الأحزان تأتي بخطوات ثابتة
نحوي ارتجف قلبي وصرخت بي : منذ اليوم أنا من سيطل عليك أطلبي
ما تشائين من الأحزان الدموع الالام ستجدينني كريمة معك بيدها مسحت على رأسي
فأنستني الفرح في ذلك اليوم توجت ملكة الأحزان
وصرت أبحث عن بسمة بين الأوراق
أحاول أن أسرق لحظة من الفرح أريد أن أخطف كأسا من السرور و أسقي به قلبي
ولكن بلا جدوى فكل الأبواب مغلقة مقفلة وكلما ألقيت مرساتي لأبحر في حلم جديد
كسر قاربي. منذ ذلك اليوم وقلبي تعصف فيه رياح الأسى متفجرا نارا بين الصدور
تشتعل وتشتعل . ترى ماذا فعلت للزمان ليملك كل هذا الحقد علي ليجهض
كل حلم من أحلامي ليقتل أيامي الى متى يا حزن سأظل سجينة الأحزان ؟؟
الى متى سيظل صديقي المقرب كأني غريبة لأول مرة أزور هذا الكوكب ؟؟
ترى هل ستنتهي الأحلام هل ستنتهي كما تنتهي الأيام ؟ هل ستوأد كما توأد الأحلام؟؟؟![]()

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
.gif)
رد مع اقتباس

المفضلات