ما من مخلوق يصل إلى عظمة وقداسة وطهارة السيدة العذراء
ويكفينا أن نتأمل في سر التجسد لنتخيل عظمة والدة الإله

وهذا ما يتم الاعتراف به في هذا النص بأن السيدة العذراء أعظم بما لا يقارن من القديس السابق المجيد يوحنا المعمدان
فإذا تابعنا النص لوجدنا التالي:
وَلكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ

والسيدة العذراء هي الأعظم في ملكوت السموات فما من شك أنها أعظم من يوحنا

تحياتي