شكراً لقدسك يا أبي على هذا الموضوع الغني والرائع حول تجسد السيد له المجد

لكن اسمح لي قدسك أن أسأل في هذا...
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bassilmahfoud مشاهدة المشاركة
لم تصبح مسألة لاهوت المسيح ( عقيدة التجسد ) قضية لاهوتية كبيرة ضمن الكنيسة إلا في عام (318 – 32. ) عندما قام كاهن من الإسكندرية يدعى آريوس بإنكار الوهية المسيح إذ دعا إن المسيح هو أقل من الله وأعظم من المخلوقات هو " عميل " للخلق، يتميز بأنه بين الله والمخلوقات .
المعروف عند العامة أن آريوس رفض أن يكون المسيح إلهاً... وهذا خطأ جسيم اليس كذلك؟
فقد رفض آريوس مساواة الابن للآب ولم ينكر أن يكون المسيح إلهاً... لكنه إلهاً ليس كما الآب.. سرمدي... بل هو إله مخلوق...

إذ قد أيّد آريوس من وراء الستار عشرون أسقفاً، أشهرهم: أفسابيوس أسقف نيقوميذية وأفسابيوس أسقف قيصرية فلسطين وثيودوتوس أسقف اللاذقية وأثناثيوس أسقف عين زربة وغريغوريس أسقف بيروت. ولكن الجميع اعترفوا بأن ابن الله هو إله حقّ واختلفوا في تفسير هذا الكلام وتحديده.

الآباء في المجمع استخدموا كلمة "HOMO-OUSIOS"، وتعني مساو في الجوهر وبتعبير أدق من له ذات الجوهر. أما آريوس فقد أصر على استخدام كلمة "HOMOI-OUSIOS"، والتي تعني مشابه في الجوهر. الفرق الكتابي هو حرف واحد ولكن المعنى مختلف بالكلية.

لأن هناك بعض العامة الجهلاء من غير المسيحيين يعتقدون بأن شيعة آريوس هي الشيعة المسيحية الحقة لكونه، كما يعتقدون، أنه أنكر لاهوت المسيح بالكلية.... وهم للأسف يتكلمون عن جهل ولا يعلمون ما هو تعليم آريوس..

أرجو أن تصحح لي قدسك إن أخطأت... واذكرني في صلواتك يا أبي