شىء لا يختلف عليه اثنانالخاتمة ليست للقديس مرقس وإنما لأحد السبعين -أي ما زال يحافظ نسبه الرسولي- ويرجح العلماء أنه أريستون
الاب متى المسكين نيح الله نفسه قال بأن الكتاب حين قال نصير شركاء الطبيعة الألهية يقصد تغير الطبيعة من الهيكل الفيزيائى العادى الى طبيعة ألهية تماما كطبيعة الله البسيطة الروحيةأرجو أن تحيطنا علماً أكثر بهذا الموضوع وأكون لك من الشاكرين
كتب نيافة الانبا بيشوى ردا عليه فى هذه النقطة الخطيرة و هى كانت سبب اصدار قداسة البابا لسلسلة الكتب للرد عليه
يمكنكم قراءة رد نيافة الانبا بيشوى هنا

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس


المفضلات